اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قد يكون الصراع بين مجموعات الكراهية مدفوعاً بـ"الحب داخل المجموعة"، وهي الرغبة في الإسهام بشكل إيجابي في المجموعة التي ينتمي إليها الأعضاء، أو "الكراهية خارج المجموعة"، وهي الرغبة في إصابة مجموعة خارجية /غريبة/ أجنبيّة . كل من الأفراد والجماعات يكونون أكثر تحفيزاً "للحب داخل المجموعة" من "الكراهية خارج المجموعة"، على الرغم من أن كلا الدافعين يعززان وضع المجموعة. هذا التفضيل يكون بارزاً بشكل خاص عندما لا تكون المجموعة في وضع تنافسي ضد مجموعة أخرى. يشير هذا التحيّز بالسلوك التعاوني إلى أن الصراع بين الجماعات قد ينخفض إذا كرّس أعضاء المجموعات طاقة أكبر لإدخال تحسينات إيجابيّة داخل المجموعة مقارنةً بالمنافسة خارج المجموعة. إن المجموعات التي تكوّنت من مجموعة من القواعد الأخلاقيّة أكثر احتمالاً من المجموعات غير القائمة على الأخلاق على تقليل إظهار "الكراهية خارج المجموعة" كاستجابة لشعورها القوي "بالحب داخل المجموعة."