اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ظل المبنى سليماً حتى بعد استيلاء الملك عبد العزيز آل سعود على الأحساء والقطيف عام 1331هـ، حيث جاء وصف هذا الميناء قرابة عام 1357هـ زمن الملك عبد العزيز بالنص التالي:
(وقبل ثلاث سنوات كان صاحب الجلالة عبد العزيز بن سعود منهمكا لبناء رصيف للسفن في رأس تنورة ليتم فيه تفريغ البضائع التجارية التابعة للقطيف ونجد بشكل مباشر، وقام بحفر بئر ارتوازي هناك، بعد ذلك لا علم لدي هل تم الانتهاء من أعمال التشيد في ذلك الميناء وهل أصبح جاهزا أم لا...)
بعد أن تم اكتشاف البترول في المملكة العربية السعودية عام 1357هـ، وقع الاختيار على ميناء رأس تنورة ليكون ميناءً مجهزاً لتصدير النفط الخام إلى الدول الموردة. صُدِّرت أول شحنة من الزيت الخام على الناقلة «د. جي. سكوفيلد» في تاريخ 11/03/1358هـ، وانتهى حينئذ ميناء رأس تنورة العثماني؛ ليحل مكانه ميناء رأس تنورة السعودي.