English  

كتب the period immediately preceding the war

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الفترة التي تسبق الحرب مباشرةً (معلومة)


التعاطف الألماني

خلال السنوات الأولى من القرن العشرين، كان يُعتقد أن الملك السويدي، غوستاف الخامس، والجيش السويدي متعاطفان مع الألمان بسبب الروابط الثقافية والخوف المشترك من روسيا الإمبراطورية. في حين كان الملك غوستاف متزوجًا من ألمانية (حفيدة القيصر فيلهلم الأول)، كان معروفًا أن مارشال مملكة السويد، لودفيغ دوغلاس، مؤيد قوي للتحالف مع ألمانيا. في نوفمبر 1910، التقت هيئات الأركان العامة في ألمانيا والسويد سرًا لمناقشة هجوم مشترك على سان بطرسبرغ، رغم أن هذا الاجتماع انتهى دون التوصل إلى اتفاق مُلزم.

في ذات الوقت الذي تعاطف فيه البلاط الملكي السويدي مع ألمانيا، كان عددٌ من السياسيين الديمقراطيين الاشتراكيين في السويد يميلون أيضًا إلى ألمانيا. يعود سبب هذا إلى نظرتهم الإيجابية نحو نظام الأمن الاجتماعي الألماني والإنجازات الصناعية والعلمية. كان أوتو جارت وينغفي لارسون من بين صفوف الاشتراكيين الديمقراطيين البارزين الذين دعموا ألمانيا، وطُرد كلاهما من الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي عام 1915 لإسهامهما في كتاب دعا إلى «الوقوف بشجاعة في صف الجانب الألماني».

أزمة إعادة التسليح

كان إعادة التسليح مصدر قلق خاص في السويد بسبب التوترات المتزايدة في أوروبا. عندما اقترحت حكومة كارل ستاف تخفيض الإنفاق العسكري وإلغاء نظام سفن الدفاع الساحلية التي أصبحت تُعرف فيما بعد بسفن الدفاع الساحلية من طراز سفيرج، سار أكثر من 30,000 مزارع سويدي إلى ستوكهولم للاحتجاج فيما عُرف باسم مسيرة دعم تسليح الفلاحين. ردًا على ذلك، ألقى الملك غوستاف خطابًا كتبه المؤيد المتحمس للألمان سفين هيدين في فناء القصر الملكي في ستوكهولم طالب فيه بزيادة الإنفاق العسكري.

أثار «خطاب فناء القصر» الذي ألقاه غوستاف أزمة دستورية في السويد (سُميت «أزمة فناء القصر») بسبب تدخل الملك في إدارة الدولة، في حين أن النظام البرلماني يعني استبعاد الملك من السياسة الحزبية. استقالت حكومة كارل ستاف واستُعيض عنها بالحكومة المحافظة لجلمار هامرشولد عندما رفض الملك غوستاف التخفيف من حدة خطاباته حول موضوع الإنفاق للدفاع عن البلاد.

المصدر: wikipedia.org