English  

كتب the origins of consumer behavior

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أصول سلوك المستهلك (معلومة)


في أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين، كان يُسيطر على التسويق ما يمكن تسميته المدارس الفكرية الكلاسيكية التي كانت وصفية بشكل كبير واعتمدت بشكل كبير على مناهج دراسة الحالة مع استخدام حينيّ لأساليب إجراء المقابلات. في نهايات خمسينيات القرن العشرين، انتقد تقريران مهمان التسويقَ بسبب افتقاره للدقة المنهجية، وخاصة فشله في اعتماد أساليب بحث علمية سلوكية موجّهة بشكل رياضي. حُددت المرحلة لجعل التسويق مُتكاملًا مع الاختصاصات من خلال اعتماد وجهة نظر سلوكيّة المستهلك.

منذ خمسينيات القرن العشرين، بدأ التسويق بالتحول بعيدًا عن الاقتصاد باتجاه تخصصات أخرى، لا سيما العلوم السلوكية بما في ذلك علم الاجتماع والأنثروبولوجيا وعلم النفس السريري.

نتج عن ذلك تأكيد جديد على اعتبار العميل وحدة تحليل. نتيجة لذلك، أضيفت معرفة جوهرية جديدة إلى مجال التسويق، بما فيها أفكار مثل قيادة الرأي والمجموعات المرجعية والإخلاص للعلامة التجارية. أصبحت تجزئة السوق -خاصة التجزئة الديموغرافية بناءً على مؤشر الحالة الاجتماعية والاقتصادية ودورة الحياة الأسرية- عصريّةً أيضًا. بعد إضافة سلوك المستهلك، اختبر مجال التسويق زيادة في التعقيد العلمي مع أخذ تطور النظرية وإجراءات الاختبار بعين الاعتبار.

في سنواته الأولى، تأثر سلوك المستهلك بشكل كبير ببحوث الدوافع التي زادت من فهم العملاء، واستخدمها -بشكل مكثّف- مستشارون في مجال صناعة الإعلانات وأيضًا في مجال علم النفس في عشرينيات القرن العشرين وثلاثينياته وأربعينياته. بحلول خمسينيات القرن العشرين بدأ التسويق يعتمد تقنيات مُستخدمة من الباحثين في الدوافع، من ضمنها إجراء المقابلات العميقة والتقنيات الإسقاطية واختبارات الإدراك الموضوعية ومجموعة من منهجيات البحث الكيفية والكميّة. أضاف الباحثون مؤخرًا مجموعة جديدة من الأساليب تتضمن: وصف الأعراق البشرية وتقنيات استنباط الصور الفوتوغرافية وإجراء المقابلات الظاهراتية. يعتبر سلوك المستهلك اليوم تخصصًا فرعيًا مهمًا في التسويق، ويُصنف وحدةً دراسةً في أغلب برامج التسويق الجامعية تقريبًا.

المصدر: wikipedia.org