English  

كتب the opposition controls douma

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المعارضة تسيطر على دوما (معلومة)


قال نشطاء على اتصال مع رويترز أن الجيش السوري الحر أقام حواجز رملية في شوارع دوما وتولى السيطرة الفعلية على المدينة في 21 يناير. ووفقا للناشطين على الأرض والمرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له، فقد سقطت المدينة بأكملها تحت سيطرة جيش الثوار بعد غدّة معارك خاضهَا مع القوات الحكوميّة. غير أن لجان التنسيق المحلية رفضت ادعاءات الجيش الحر التي كانت تسيطر سيطرة صارمة على المدينة حيث وردت تقارير من نشطاء تفيد بأن قوات الأمن انسحبت ولكنها قد تعود.

في اليوم التالي، أبلغت الهيئة العامة للثورة السورية قناة الجزيرة أن قوات الجيش السوري قد دخلت مناطق عدة في الضواحي وقصفت بعضها. وقالت الهيئة أن اشتباكات محدودة وقعت بين القوات الحكومية ومقاتلي الجيش الحر، وأنه يمكن سماع الانفجارات على جسر مسرابا وشارع حلب. وأفادت الجماعة أيضا بأن القوات استخدمت أسلحة رشاشة ثقيلة لإطلاق النار على منازل في عدة مناطق من دوما، بما في ذلك جسر مسرابا وسوق الهال. وقُتَل شخص واحد على الأقل أثناء أعمال العنف. الاشتباكات التي اندلعت خارج دوما بين قوات الأمن والمنشقين تبدو وكأنها محاولة من قبل القوات الحكومية لاستعادة البلدة، وفقا للمرصد السوري لحقوق الانسان. جاء في شريط فيديو أورده الجيش الحر أنه إذا اقتحم الجيش السوري دوما فإنهم سيطلقون صواريخ على القصر الرئاسي ويعدمون 5 من كبار الضباط الذين أسروهم.

وفي اليوم نفسه، ظهر شريط فيديو آخر يظهرُ مقاتلي الجيش الحر الذين يقومون بدوريات في الشوارع بينما أفاد نشطاء داخل المدينة أن القتال انتقل إلى الضواحي حيث يستعد الجيش لاستعادة المدينة باستخدام الدبابات. وبحلول نهاية اليوم، أبلغ ناشط معارض ومقاتل من الثوار في دوما وكالة رويترز هاتفيا أن القتال قد خفف وأن المعارضة قد سيطروا على حوالي ثلثي الشوارع الرئيسية في المدينة، وقد أقام المقاتلون نقاط تفتيش ومسيرة جنازة لخمسة مدنيين قتلوا على يد قوات الأمن خلال القتال حسبما أفادت التقارير. استقطب موكب الجنازة أكثر من 150.000 متظاهر، بحسب النشطاء.

المصدر: wikipedia.org