اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الفيلم مأخوذ من قصة أبي فوق الشجرة إحدى قصص مجموعة دمي ودموعي وابتسامتي للكاتب إحسان عبد القدوس، وقد أجريت على القصة المعدة للفيلم بعض التعديلات التي لم يكن الكاتب راضياً عنها رغم قوله أنها كانت بسيطة، ولم يقل الكاتب ما هي هذه التعديلات، لكننا نلاحظ، بقراءتنا للقصة، شيئاً من هذه التعديلات. أهم أوجه الاختلافات بين القصة، والفيلم هي:
إضافة إلى ذلك فإن القصة تحدد عمر عادل بعشرين سنة، وعمر فردوس الراقصة بخمس وثلاثين. ورغم أن عمر عادل في الفيلم 23 سنة، لكن عمر عبد الحليم الحقيقي أثناء تصوير الفيلم هو 39 سنة، في حين أن عمر نادية لطفي 32.