اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في يوم السبت الموافق 9 أغسطس 2014، كان مايكل براون ودوريان جونسون يمشيان معًا في فيرغسون بولاية ميزوري، بعد أن سرق براون أحد المتاجر. أوقفهما فيما بعد الضابط دارين ويلسون. لا يوجد حتى الآن تقرير واضح عما حدث بالضبط بين هذه النقطة من الحادثة ولحظة إطلاق النار على براون بسبب التناقضات الطفيفة في روايات الشهود. ادعى ويلسون أن براون وصل إلى سيارة الدفع الرباعي التابعة للشرطة للحصول على سلاح الضابط، لكن المدعين لم يكونوا قادرين على تأكيد هذا أو دحضه. بعد المشادّة بالقرب من السيارة، يقول تقرير الحادث الرسمي أن براون هرب من السيارة، ثم استدار وبدأ في العودة نحو الضابط. ادعى الضابط ويلسون أنه خشي على سلامة حياته، فأطلق النار وقتل مايكل براون.
إحدى السمات المتكررة في رواية شاهد العيان دوريان جونسون عن الحادث هي أن مايكل براون رفع يديه في الهواء خلال المواجهة مع الضابط ويلسون. وقال دوريان جونسون حسب ما يتذكّر: «استدار [مايكل براون]، ووضع يديه في الهواء، وبدأ في النزول». بعد ثلاثة أيام من مقتل مايكل براون، أخبر جونسون قناة إم إس إن بي سي أنّ براون قال: «ليس لدي سلاح، توقّف عن إطلاق النار!».
بالإضافة إلى جونسون، أفاد عدة شهود على إطلاق النار على مايكل براون بأنه رفع يديه خلال المواجهة. ومع ذلك، لم يتذكر أي شخص آخر أن براون طلب من ويلسون عدم إطلاق النار بسلاحه.
اندلعت الاحتجاجات المرتجلة مباشرة بعد إطلاق النار، وتصاعد التوتر بين المجتمع والشرطة بسرعة. بعد فترة وجيزة من إطلاق النار، حمل زوج والدة براون لافتة كتب عليها «شرطة فيرغسون أعدمت ابني غير المسلح!!!». بحلول الساعة الثامنة والنصف من مساء ذلك اليوم، كان المتظاهرون يهتفون «نحن مايكل براون!» كما ساروا إلى مقر قسم شرطة فيرغسون، حيث هتفوا «لا عدالة! لا سلام!». رفع السكان أيديهم في الهواء وقالوا لضباط الشرطة «لا تطلق النار علي!». صورت جريدة سانت لويس بوست ديسباتش المحتجين وأيديهم مرفوعة في الهواء وهم يصرخون على الشرطة «لا تطلق النار علينا!».
استمر رد فعل المجتمع على مقتل مايكل براون حتى يوم الأحد، 10 أغسطس بمجموعة متنوعة من الأفعال، بما في ذلك المزيد من الاحتجاجات وأداء الصلوات وعمليات النهب والسرقة. في يوم الاثنين 11 أغسطس، عندما وعد مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتحقيق في عملية إطلاق النار، ونظمت الجمعية الوطنية للنهوض بالملونين NAACP اجتماعًا في المجتمع، كان المحتجون مستمرين في تقليد حركة رفع اليدين ليشيروا -حسب ما فهموه- إلى الوضعية الأخيرة لمايكل براون. بعد عمليات النهب التي حدثت في يوم الأحد، تم تزويد ضباط الشرطة بالرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع في ليلة الاثنين. خلال مواجهة مع الشرطة، اقترب عدة رجال من الضباط وأياديهم مرفوعة قائلين: «لا تطلق النار علي».
تبنى المتظاهرون وضعية رفع اليدين على نطاق واسع طوال عطلة نهاية الأسبوع. غالبًا ما اقترنت الحركة بعبارة «لا تطلق النار علي» أو «لا تطلق النار علينا». خلال مظاهرات يوم الاثنين، كانت الوضعية والعبارة التي أُضيفت إلى الشعار "ارفع يديك، لا تطلق النار" أول ما وثقته وسائل الإعلام.
حدث مقتل براون بعد مقتل كل من إريك غارنر وفريدي غراي وترايفون مارتن. في أعقاب مقتل ترايفون مارتن، فجّرت حركة "حياة السود مهمة" وسائل الإعلام الرئيسية. وفقًا لموقع الحركة على الإنترنت؛ «بدأ الأمر بمثابة دعوة للتحرك ردًا على العنف الذي تقره الدولة والعنصرية المعادية للسود".