تصاعد أنفاسي إليك عتاب وكل إشاراتي إليك خطاب.. وإن لاحت الأسرار فهي رسائل.. فهل رسالات المحب جواب؟
في حياتي كلها لم أصافح مثلك، فقم وصافح قلبي قبل يدي، وتذكر كلمات حبي وعشقي لك، ولا تغادر حياتي بدون سبب، عاتبني ولا تهجرني ففي الهجران موعد مع الموت.
ثمة أمر لا تستطيع أن تجتازه بسهولة، ثمة شعور لا يجديه التغاضي، ثمة عتاب طويل في صدرك كتمانه صعب وإفصاحه إهانه، ثمة أشياء لا تبدو بتلك البساطة.
إن كان يرضيكَ الغياب خُذ ما تبقَّى من عتاب وازرع بقلبي مرَّةً.. صبراً على قَدر المُصاب.
في الغياب نرى من نحب بصورة أوضح ونشعر بمدى أثرهم وتأثيرهم بشكل أدق.. ففي الغياب تكبر محبتنا لهم وتصغر محبتنا لأنفسنا.
للراحلين رسائل امتزجت أحرفها ما بين فقد واشتياق وما بين عتاب وحنين.. وأمنية لقاء.
لن ينسى الله سكوتك عن الكلام، ولا عتباً كتمته، ولا قهراً لجمته، ولا ألماً تحملته، فـثق بالله واطمئن.
صعب أن ينتهي الحب الصادق نتيجة لأمر تافه، والأصعب أن يستمرّ الفراق لأن كل طرف ينتظر إشارة الرجوع من الآخر.
كيف تعاملني هكذا وقد كان القلب والعقل والفؤاد لك، كيف تخون الحنين وتجرحني وتتركني بلا سبب.. قف وعاتب ولا تتهرب مني واسمعني حتى لا نتألم.. وصافح حينما تقدر ولا تعاتبني وترحل.
وأخشى من عتاب يفهم كرهاً، ومن صمت يفهم تجاهلاً، ومن كلام قد أندم عليه، ومن رحيل يؤلمني غداً.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل