تصاعد أنفاسي إليك عتاب، وكل إشاراتي إليك خطاب، وإن لاحت الأسرار فهي رسائل، فهل رسالات المحب جواب؟
ثمة أمر لا تستطيع أن تجتازه بسهولة، ثمة شعور لا يجديه التغاضي، ثمة عتاب طويل في صدرك كتمانه صعب وإفصاحه إهانة، ثمة أشياء لا تبدو بتلك البساطة.
تعلمت من أجلك لغة الصمت؛ كي لا أعاتبك وأقول بمرارة أنك خذلتني.
في حياتي كلها لم أصافح مثلك، فقم وصافح قلبي قبل يدي، وتذكر كلمات حبي وعشقي لك، ولا تغادر حياتي بدون سبب، عاتبني ولا تهجرني، ففي الهجران موعد مع الموت.
كم كنت أتمنى أن تفعل شيئاً يشعرني بأنك تستحق كل ما أعانيه من أجلك.
رسالة عتاب عُثر عليها بعد وفاتها " كان يكفيني أن تشعر بي، ولكنك لم تفعل".
كيف تعاملني هكذا وقد كان القلب والعقل والفؤاد لك! كيف تخون الحنين وتجرحني وتتركني بلا سبب! قف وعاتب ولا تتهرب مني واسمعني حتى لا نتألم، وصافح حينما تقدر، ولا تعاتبني وترحل.
وأخشى من عتاب أن يُفهم كرهاً، ومن صمت يُفهم تجاهلاً، ومن كلام قد أندم عليه، ومن رحيل يؤلمني غداً.
إن كان يرضيكَ الغياب فخُذ ما تبقَّى من عتاب، وازرع بقلبي مرَّةً صبراً على قَدر المُصاب.
أن تحبني يعني أن تحارب الظروف لأجلي.. لا أن تحاربني باسم الظروف.
مؤلم أن أحتاجك ولا أجدك، وأن أشتاق لك ولا أحادثك، وأن أحبك ولا أكون معك.
لا أريد أن أعاتبك بعد الآن، كن معي كيفما تريد أن تكون.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل