اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الحب هو الإعجاب والميل نحو شخص ما، مبني على الوفاء والصدق والعطاء والتضحية للآخر، والشعور بالسعادة والارتياح معه، والبقاء على العهد وإن طالت المسافات بين المحبين، وقد برع الشعراء في أشعارهم عن الحب، وفي هذا المقال سنقدم أجمل شعر عن الحب.
عذبةٌ أنت كالطفولة، كالأحلام
كالسماء الضحوك، كالليلة القمراء
يا لها من وداعة وجمال
يا لها مـن طهارة تبعث التقدي
يا لها من رقّة تكاد يَرُفّ الور
أيّ شيء تُراك؟ هل أنت "فينيس"
لتعيدَ الشباب والفرح المعسول
أم ملاكُ الفردوس جاء إلى الأر
أنتِ، ما أنتِ؟ أنت رسمٌ جميل
فيك ما فيه من غموضٍ وعمق
أنت، ما أنت؟ أنتِ فجرٌ من السّحر
فأراه الحياة في مَونق الحسن
أنت روحُ الرَّبيع تختال ف
وتهبُّ الحياة سَكرى من العِطر
كلّما أبصرَتْكِ عـيناي تمشين
خفـقَ القلبُ للحياةِ، ورفَّ الزَّه
وانتشت روحي الكئيبة بالحب
أنت تُحيين في فـؤادي ما قد
وتُشيدين في خَرائب روحي
من طموح إلى الجمال إلى الفنِّ
وتبثِّين رقّة الشّوق والأحلام والشّدو والهوى في نشيدي
بعـد أن عانقتْ كآبةَ أيامي
عيناكِ نازلتا القلوب فكلهـــــا
وإني لأهوى النوم في غير حينـه
ولولا الهوى ما ذلّ في الأرض عاشـق
نقل فؤادك حيث شئت من الهــــوى
إذا شئت أن تلقى المحاسن كلها
لا تحارب بناظريك فؤادي
إذا ما رأت عيني جمالك مقبلاً
كتب الدمع بخدي عهده
أحبك حبين حب الهوى
رأيت بها بدراً على الأرض ماشياً
قـالوا الفراق غداً لا شك
قفي ودعيـنا قبل وشك التفـرق
ضممتك حتى قلت ناري قد انطفت
لأخرجن من الدنيا وحبكم
تتبع الهوى روحي في مسالكه
أحبك حباً لو يفض يسيره علـى
فقلت: كما شاءت وشاء لها الهوى
أنـت ماضٍ وفي يديك فـؤادي
ولي فؤاد إذا طال العذاب بـه
ما عالج الناس مثل الحب من سقم
قامت تظللني ومن عجب
هجرتك حتى قيل لا يعرف الهوى
قالت جننت بمن تهوى فقلت لها
ولو خلط السم المذاب بريقها
وقلت شهودي في هواك كثيرة
أرد إليه نظرتي وهو غافل
لها القمر الساري شقيق وإنها
وإن حكمت جارت علي بحكمها
ملكت قـلبي وأنـت فـيه
قل للأحبة كيف أنعم بعدكم
عذبيني بكل شيء سوى الصدّ
وقد قادت فؤادي في هواها
خضعت لها في الحب من بعد عزتي
ولقد عهدت النار شيمتها الهدى
عذبي ما شئت قلبي عذبي
بعضي بنار الهجر مات حريقاً
قتل الورد نفسه حسداً منك
اعتيادي على غـيابك صعـب
قد تسربت في مـسامات جلدي
لك عندي وإن تناسيت عهد
أتحدّى..
من إلى عينيكِ ، يا سيدتي ، قد سبقوني
يحملونَ الشمسَ في راحاتهم
وعقود الياسمين
أتحدّى كلَّ من عاشترتهم
من مجانين، ومفقودين في بحر الحنين
أن يحبوكِ بأسلوبي ، وطيشي ، وجنوني
أتحدّى..
كتب العشقِ ومخطوطاته
منذ آلاف القرون
أن تري فيها كتاباً واحداً
فيهِ ، يا سيّدتي ، ما ذكروني
أتحداكِ أنا.. أن تجدي
وطناً مثل فمي
وسريراً دافئاً مثل عيوني
أتحداهم جميعاً
أن يخطوا لكِ مكتوب هوى
كمكاتيبِ غرامي
أو يجيؤوكِ على كثرتهم
بحروفٍ كحروفي وكلام كلامي.
وما كنت ممن يدخل العشق قلبه
أغرك مني أن حبك قاتلي
يهواك ما عشت القلب فإن أمت
أنت النعيم لقلبي والعذاب له
و ما عجبي موت المحبين في الهوى
لقد دبّ الهوى لك في فؤادي
خليلي فيما عشتما هل رأيتما قتيلاً
لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم
فيا ليت هذا الحب يعشق مرة
عيناكِ نازلتا القلوب فكلها
وإني لأهوى النوم في غير حينه
ولولا الهوى ما ذلّ في الأرض عاشـق