اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
زدني بفرط الحب فيك تحيراً
وإذا سألتك أن أراك حقيقة ً
يا قلب أنت وعدتني في حبهم
إن الغرام هو الحياة فمت به
قل للذين تقدموا قبلي ومن بعدي
عني خذوا وبي اقتدوا ولي اسمعوا
ولقد خلوت مع الحبيب وبيننا
وأباح طرفي نظرة أملتها
فدهشت بين جماله وجـلاله
فأدر لحاظك في محاسن وجهه
لو أن كل الحسنِ يكمل صورة ً
سألتكِ: هزّي بأجمل كف على الأرض
غصنَ الزمان!
لتسقط أوراق ماض وحاضرْ
ويولد في لمحة توأمان :
ملاك..وشاعر!
ونعرف كيف يعود الرماد لهيباً
إذا اعترف العاشقان!
أُتفاحتي ! يا أحبَّ حرام يباحْ
إذا فهمتْ مقلتاك شرودي وصمتي
أنا، عجباً ، كيف تشكو الرياح
بقائي لديك؟ و أنتِ
خلودُ النبيذ بصوتي
و طعم الأساطير و الأرض.. أنتِ !
لماذا يسافر نجم على برتقاله
و يشرب يشرب يشرب حتى الثمالهْ
إذا كنت بين يديّ
تفتّتَ لحن، وصوت ابتهالهْ
لماذا أُحبك؟
كيف تخر بروقي لديك ؟
وتتعب ريحي على شفتيك
فأعرف في لحظةٍ
بأن الليلي مخدَّة
و أن القمر
جميل كطلعة وردة
و أني وسيم.. لأني لديك!
أتبقين فوق ذراعي حمامه
تغمّس منقارها في فمي؟
وكفُّك فوق جبينَي شامه
تخلّد وعد الهوى في دمي ؟
أتبقين فوق ذراعي حمامه
تجنّحي.. كي أطير
تهدهدني..كي أنام
وتجعل لا سمِيَ نبض العبير
وتجعل بيتيَ برج حمام؟
أريدك عندي
خيالاً يسير على قدمين
وصخر حقيقة
يطير بغمرة عين !
إِنَّ الحَبيبَةَ حُبُّها لَم يَنفَدِ
قَد طالَ ما أَحبَبتَها وَوَدِدتَها
إنَّ العِراقَ وَأَهلَهُ كانُوا الهَوى
فَلتَترُكَنَّهُمُ بِلَيلٍ ناقَتي
تَعدو إِذا وَقَعَ المُمَرُّ بِدَفِّها
أجُدٌ إِذا اِستَنفَرتُها مِن مَبرَكٍ
وَإِذا الرِكابُ تَواكَلَت بَعدَ السُرى
مَرِحَت وَطاحَ المَروُ مِن أَخفافِها
لِبِلادِ قَومٍ لا يُرامُ هَدِيُّهُم
كَطُرَيفَةَ بنِ العَبدِ كانَ هَدِيَّهُم
وَاِبنى أُمامَةَ قَد أَخَذتَ كِلَيهِما
إِنَّ الخيانَةَ وَالمَغالَةَ وَالخَنا
مَلِكٌ يُلاعِبُ أُمَّهُ وَقَطِينَها
بِالبابِ يَطلُبُ كُلَّ طالِبِ حاجَةٍ
فَإِذا حَلَلتُ وَدونَ بَيتَي غاوَةٌ
أَبَني قِلابَةَ لَم تَكُن عاداتُكُم
لَن يَرحَضَ السَوءاتَ عن أَحسابِكُم
فَالعَبدُ عَبدُكُمُ اِقتُلوا بِأَخيكُمُ
عندما يسقط القمر
كالمرايا المحطمة
يكبر الظلُّ بيننا
والأساطير تحتضر
لا تنامي.. حبيبتي
جرحنا صار أوسمه
صار ورداً على قمر ....!
خلف شباكنا نهارْ
وذراع من الرضا
عندما للفني وطار
خلتُ أني فراشةٌ
في قناديل جلَّنارْ
وشفاهٌ من الندى
حاورَتْني بلا حوارْ !
لا تنامي .. حبيبتي
خلف شباكنا نهارْ !
سقط الوردُ من يدي
لا عبير ولا خَدَرْ
لا تنامي.. حبيبتي
العصافير تنتحرْ
ورموشي سنابلٌ
تشرب الليلَ والقدرْ
صوتُك الحُلْوُ قبلةٌ
وجناحٌ على وترْ
غُصْنُ زيتونةٍ بكى
في المنافي على حجرْ
باحثاً عن أصولهِ
وعن الشمس والمطرْ
لاتنامي .. حبيبتي
العصافير تنتحرْ
عندما يسقط القمر
كالمرايا المحطمة
يشرب الظلُّ عارَنا
ونُداري فرارَنا
عندما يسقط القمر
يصبح الحب ملحمة
لا تنامي ... حبيبتي
جرحنا صار أو سمه
ويدانا على الدجى
عندليبٌ على وترْ
على الأنقاض وردتُنا
ووجهانا على الرملِ
إذا مرّتْ رياحُ الصيفِ
أشرعنا المناديلا
على مهل.. على مهلِ
وغبنا طيَّ أغنيتين، كالأسرى
نراوغ قطرة الطّل
تعالي مرة في البال
يا أُختاه!
إن أواخر الليلِ
تعرّيني من الألوان و الظلّ
وتحميني من الذل!
وفي عينيك، يا قمري القديم
يشدُّني أصلي
إلى إغفاءةٍ زرقاء
تحت الشمس.. و النخلِ
بعيداً عن دجى المنفى..
قريبا من حمى أهلي
تشهّيتُ الطفوله فيكِ.
مذ طارت عصافيرُ الربيعِ
تجرّدَ الشجرُ
وصوتك كان، يا ماكان،
يأتيني
من الآبار أحياناً
وأحياناً ينقِّطه لي المطُر
نقيا هكذا كالنارِ
كالأشجار.. كالأشعار ينهمرُ
تعالي
كان في عينيك شيء أشتهيهِ
وكنتُ أنتظرُ
وشدّيني إلى زنديكِ
شديني أسيراً
منك يغتفُر
تشهّيت الطفولة فيك
مذ طارت
عصافير الربيع
تجرّد الشجرُّ!
..ونعبر في الطريق
مكبَّلين..
كأننا أسرى
يدي، لم أدر، أم يدُكِ
احتست وجعاً
من الأخرى؟
ولم تطلق، كعادتها،
بصدري أو بصدرك..
سروة الذكرى
كأنّا عابرا دربٍ
ككلّ الناس
إن نظرا
فلا شوقاً
ولا ندماً
ولا شزرا
ونغطس في الزحام
لنشتري أشياءنا الصغرى
ولم نترك لليلتنا
رماداً.. يذكر الجمرا
وشيء في شراييني
يناديني
لأشرب من يدك
ترمّد الذكرى
ترجّلَ، مرةً، كوكب
وسار على أناملنا
ولم يتعبْ
وحين رشفتُ عن شفتيك
ماء التوت
أقبل، عندها، يشربْ
وحين كتبتُ عن عينيك
نقّط كل ما أكتب
وشاركنا وسادتنا..
وقهوتنا
وحين ذهبتِ ..
لم يذهب
لعلي صرت منسياً
لديك
كغيمة في الريح
نازلة إلى المغربْ..
ولكني إذا حاولتُ
أن أنساك..
حطّ على يدي كوكبْ
لك المجدُ
تجنّحَ في خيالي
من صداك..
السجنُ، والقيدُ
أراك ،استندتُ
إلى وسادٍ
مهرةً.. تعدو
أحسكِ في ليالي البرد
شمساً
في دمي تشدو
أسميك الطفوله
يشرئبّ أمامي النهدُ
أسميكِ الربيع
فتشمخ الأعشاب و الوردُ
أسميك السماء
فتشمت الأمطار و الرعدُ
لك المجدُ
فليس لفرحتي بتحيُّري
حدُّ
وليس لموعدي وعدُ
لك.. المجدُ