اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تضج الحياة اليوم في الدير الذي كان مهجوراً، فوجود قسمٍ للإقامة فيه، وموقعه المميز في منطقةٍ تمتاز بجمال طبيعتها على حدود البادية السورية، جعله مقصداً لكل من يطلب الهدوء والعزلة والسكينة الروحية، وهو ما يدعمه الدير من خلال وجود دروس خاصة بهذا المجال فيه، كما أنه مفتوح لمختلف الناس ومن مختلف المذاهب والطوائف والأديان، فانعقد فيه خلال صيف عام 2009، اجتماعات حوار استمرت عدة أيام بين مجموعة من النساء المسلمات القادمات من لبنان، وراهبات الدير، كل هذا يصب في خدمة الرسالة التي تركها القديس الذي شيد الدير على اسمه.
كما يساعد القائمين على الدير أنه مكتفٍ ذاتياً فهو يحوي مزرعة صغيرة، إضافة إلى وقف ممتد على مساحات واسعة في محيطه مزروع بالأشجار المثمرة، وفيه نبع للماء، ما يجعل الزائر أو المقيم في غنى عن الخروج منه نظراً لتوافر حاجاته فيه.