الحياء الذي يمنع صاحبه من الكذب، فيخشى أن يطّلع الله عليه وهو يكذب أو يشيع بين النّاس أنّه كذّاب وهذا ما جعل أبا سفيان وهو لا زال مشركاً أن يجيب هرقل بالصّدق وهو يسأله عن النبي صلى الله عليه وسلم. فقال: (فوالله لولا الحياء من أن يأثروا عليّ كذباً لكذبت عنه).
استحضار مراقبة الله عزّ وجل، وأنّ أعماله وأقواله تُحصيها عليه الملائكة الكرام كما في قوله تعالى: (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ).
الابتعاد عن أصدقاء السّوء ومصاحبة الأخيار من أهل الصّدق الّذين يُقتدى بأقوالهم وأفعالهم، وفي ذلك قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ).
التّربية منذ الصّغر في أسرة تُحذّر من الكذب بل وتحافظ على الصّدق وتغرسه في نفوس أبنائها.
اللجوء إلى الله بالدّعاء ليكون عوناً للنّفس على الصّدق وموفّقاً لها، قال عز وجل: (وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا).
معرفة المرء لعواقب الكذب الوخيمة وسوء المُنقلب في الدّنيا والآخرة كان ذلك دافعاً قوياً للابتعاد عن الكذب والتّمسك بخلق الصّدق القَويم.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل