إنّ طلب الرّزق مشروعٌ، وقد استُدِلّ على مشروعيّته بالعديد من الأدلّة، ومنها:
- القرآن الكريم: لقولة تعالى: (فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاَةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُون)، وقولة تعالى: (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُور).
- السُّنة النبويّة الشّريفة: عَنْ أَنَس بْنِ مَالِك -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: (مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ).
- الإِجماع: هناك إجماع على مشروعيّة طاب الرّزق؛ فالعَديدُ من الآياتِ القُرآنيّة والأحاديث النبويّة الشّريفة تدعو إلى العَمَلِ، بالإضافة إلى ما ثبتَ مِن عَمَلِ الأنبياءِ.
المصدر: mawdoo3.com