اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك بعض اللوحات المنقوشة على أساس ما تُحاكيه الإسطورة وهي عبارة عن مناظر طبيعية واسعة مع أشكال صغيرة مضافة في المنتصف. لوحة ميركوري والحطاب الخائن لسوفاتور هوزا بالمتحف الوطني بلندن، والتي يعود تاريخها إلى ما يقرب من 1650. قدم جورجي روبرسون لوحة بألوان مائية خلال القرن الثامن عشر يبدو وأنها استمدت رؤيتها من هذه الإسطورة. يُلقِى تشالز أندرية فان لوو أهمية بالغة لمظهر الإلة ميركوري وهو يقدم الفؤوس إلى الحطاب في فندق دو سوبيس. صور خلالها الإلة وهو يحوم في الهواء محتضا بجناحيه الحطاب الجالس والمندهش لمنحه الفؤوس.
هناك رسوم توضيحية للإسطورة على قطعة خشبية لخزف صيني في طبعة صمويل كروكسول لإيسوب. تبرز لوحة منقوشة من حوالي 1775 صورة حمراء داخل إطار تربيعي، مزين بالإكاليل. يتسم الإطار بحافته المموجة والمطبوع عليها أغصان ورود منفصلة عن بعضها. الكثير من الصورة مطبوع باللون الأخضر، مستخدمة على بلاط ليفربول المعاصر. وعلى اليسار من بدايتها يمنح ميركوري فأس إلى حطاب جالس. وعلى مسافة من الجهة المقابلة جاره الخائن رافعا فأسه قبل أن يلقيه في النهر.
في 1987 رسمت القصة على ثمانية طوابع بريدية تحمل 40 قطعة دراخما يونانية قديمة ذات قيمة لأساطير أيسوب، التي صدرت من قِبل اليونان وملامح الإلة العاري الجالس على صخرة في النهر ويقدم ثلاثة فؤوس إلى حطاب ملتحي على ضفة النهر.