اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أكاديمية العالم الإسلامي للعلوم هي منظمة دولية غير سياسية غير ربحية للعلوم والتكنولوجيا تهدف إلى تطوير الكفاءات العلمية والتكنولوجية في العالم الإسلامي تأسست سنة 1986.
اتُّخذَ قرار تأسيس الأكاديمية خلال مؤتمر القمة الإسلامي الذي عقد في الدار البيضاء عام 1984. وتأسست الأكاديمية بشكل رسمي عام 1986 تحت رعاية الأردن وباكستان وبدعم وقيادة الدكتور علي قاضي (رئيس الأكاديمية المؤسس) من باكستان والدكتور علي الكتاني (أمين عام مجلس الإدارة المؤسس) من المغرب.
وفي أكتوبر 1986، توافد إلى عمان ثمانية وثلاثون عالماً بارزاً من دول إسلامية مختلفة تمّت دعوتهم ليضعوا اللبنة الدستورية والأكاديمية لأكاديمية العالم الإسلامي للعلوم بصفتهم الأعضاء المؤسسين.
وفي ختام المؤتمر قام صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال ورئيس جمهورية باكستان الإسلامية بقبول رعاية الأكاديمية.
بعد أن تأسست الأكاديمية الإسلامية للعلوم بمباركة الأردن وباكستان عام 1986، قررت الهيئة العامة للأكاديمية في اجتماعها السنوي الذي عقد في كوالالمبور ماليزيا في شهر مارس 2005 وبناءاً على تنسيب من مجلس إدارة الأكاديمية وأمانتها العامة تغيير اسم الأكاديمية ليصبح " أكاديمية العالم الإسلامي للعلوم."
تتمثل الأهداف الرئيسية للأكاديمية في:
خلفية عامة
يهدف البرنامج إلى إبراز العلاقة المتناغمة بين المعرفة والعلم والتكنولوجيا من جهة والقيم الإسلامية من جهة أخرى. ويشتمل البرنامج على عناصر رئيسة متعلقة ببناء القدرات العلمية والتكنولوجية الموجهة خصيصاً للمجتمع العلمي في دولنا، وخصوصا في نطاق البحث في العلوم الأساسية.
وهناك جزء آخر من البرنامج يهدف إلى تجسير الفجوة بين العالِم/ الباحث وصانع القرار ويركز على تفعيل وترقية الإجراءات الحكومية في بعض مناحي العلوم والتكنولوجيا. ولعل مثل هذه النشاطات تحفز بالمجمل عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول الإسلامية.
بالإضافة إلى ذلك، يتضمن برنامج عمل الأكاديمية نشاطاً يهدف إلى نشر المعلومات يسعى إلى زيادة الاهتمام العام بالعلم والنشاط العلمي ويخاطب شرائح مختلفة من جمهور الأكاديمية.
تمكنت الأكاديمية منذ عام 1986 من تغطية جوانب عديدة من برنامج عملها، ومن تحقيق هدفين رئيسين ضمن توجهها العام للمساهمة في تنمية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي. فقد تمكنت الأكاديمية من تقديم نفسها كمؤسسة تعنى برسم السياسات العلمية والتكنولوجيـة بشكل عام تحفز الدول والمؤسسات في منظمة التعاون الإسلامي على تبني سياسات مدروسـة وقابلة للتطبيق في مجال العلوم والتكنولوجيا. تمكنت الأكاديمية كذلـك من التنفيذ المباشر لنشاطات مهمة تقع ضمن مجال عملها وخصوصاً في مجال المطبوعات، والتدريب وتكنولوجيا المعلومات.
تسعى الأكاديمية في برامجها إلى تغطية هذين المسارين بشكل متميز فهي مستمرة في تقديم سياساتها حول مواضيع مختلفة إلى الدول الإسلامية وتحاول أيضاً تنظيم نشاطات متميزة بنفسها تعود بالنفع على المجتمع العلمي في دول منظمة التعاون الإسلامي.
مقدمة
دأبت الأكاديمية منذ تأسيسها على تنفيذ نشاطات دورية، وأخرى استثنائية تتماشى مع برنامجها. والهدف المبتغى من هذه النشاطات هو ترقية قطاع العلوم والتكنولوجيا في دول منظمة التعاون الإسلامي والدول النامية بعامة. وتؤمن الأكاديمية بأن هذا التوجّه سيؤدي إلى مزيدٍ من الاهتمام بهذا القطاع، والإفادة من مخرجاته سواء كانت في قطاع التعليم، أو الصحة، أو الصناعة، أو رفاهية الإنسان. مـاذا حققنــا؟
بَنت الأكاديمية نفسها لتكون مؤسسةً ناشطةً تخدم الأمة، وتُسخّر جلَّ مواردها المتواضعة لنشاطات تُسرّع مستوى التنمية في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي. والأكاديمية ناشطة في مجال ترقية النشاط الإسلامي الجماعي من خلال مؤتمرات علمية متخصصة، وتنشر وقائع هذه المؤتمرات (وثائق السياسات)، وتنشر المجلات، والكتب، والنشرات، وتصدر مجلة طبية ترقى إلى المستوى الدولي. كما قامت الأكاديمية بتنظيم العديد من برامج التدريب المتميزة، وأطلقت موقعاً لها على شبكة الإنترنت، ولها نشاط جيد في هذا المجال. وقبل هذا وذاك، يجدر القول بأن الأكاديمية قد تمكنت من إرساء دورين أساسيين لها يتمثلان في رسم السياسات وتنفيذ البرامج، وأضحت جهةً تُكرّس جُهودها للمُساهمة في تنمية الأمّة والإنسانية.
بالإضـافة لذلك، تتواصل الأكاديمية باستمرار مع منظمات وطنية ودولية غير حكومية، ومع حكومات عديدة في العالم.
تخدم أكاديمية العالم الإسلامي للعلوم من خلال ارتباطها بالمنظمات الدولية؛ إذ توفر للدارسين من الدول الإسلامية المختلفة قناةَ اتصالٍ مباشرة عبر الأكاديمية مع المنظمات الدولية مثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (UNESCO)،، والبنك الدولي، ... إلخ.
وعلى الصعيد الإسلامي، تحافظ الأكاديمية على علاقات طيبة مع منظمات مثل المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم (ISESCO)، ومع مؤسسات وجامعات عديدة أخرى في العالم الإسلامي، بالإضافة إلى الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي.
لأكاديمية العالم الإسلامي للعلوم والكومستك علاقة متينة منذ أن ساهمت الكومستك في إنشاء الأكاديمية عام 1986، وكان ذلك بناءً على توصيةٍ من مؤتمر القمة الإسلامي. وخلال السنوات الماضية، قامت الكومستك بدعم الأكاديمية مالياً إلى جانب البلد المضيف للأكاديمية (الأردن)، ومَوّلت عدة نشاطات نظّمتها الأكاديمية في مجال بناء القدرات العلمية والتكنولوجية.
وتتبادل الأكاديمية والكومستك المعلومات حول البرامج العلمية المختلفة بشكل دوري، وتعملان ضمن منطقة استقطابها على ترقية النشاطات العلمية والتكنولوجية فيها، وتسعى كل منهما كذلك إلى تحفيز الدول الإسلامية إلى زيادة إنفاقها على العلوم والتكنولوجيا.
يساهم البنك في تمويل مؤتمرات الأكاديمية السنوية منذ عام 1990، وغالبا ما يُرسل خبراءه المتخصصين لتقديم أوراق عمل تصف نشاط البنك في نطاق موضوع المؤتمر.
وللأكاديمية دور نشط من خلال موقعها على الإنترنت ووسائل الاتصال الأخرى في الترويج لجائزة البنك الإسلامي للتنمية للعلوم والتكنولوجيا، التي تهدف إلى تشجيع التميز في قطاع العلوم والتكنولوجيا وتعزيزه ضمن مؤسسات منظمة التعاون الإسلامي.
شاركت الأكاديمية خلال شهر مارس 2009 بإطلاق مركز اليونسكو الدولي للابتكار والعلوم والتكنولوجيا والتعاون فيما بين بلدان الجنوب (ISTIC) في كوالالمبور، ونفذّت عدداً من البرامج مع هذا المركز منذ تأسيسه.
علاوة على ذلك، تم تكليف الأستاذ الدكتور عدنان بدران زميل الأكاديمية والدكتورمنيف الزعبي، مدير عام الأكاديمية بتأليف الفصل الخاص بالدول العربية من تقرير اليونسكو للعلوم لعام 2010، وتم إنجاز المهمة بنجاح.
وفي عام 2014، تمت دعوة الدكتور منيف الزعبي للمرة الثانية لتأليف الفصل الخاص بالدول العربية في تقرير اليونسكو للعلوم 2015.
قـامت الأكاديمية بإبرام اتفاقية تعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم (ISESCO)، في عام 1989. ومنذ ذلك الحين كان التواصل مثمراً بينهما وساهمت (ISESCO) إسهاماً مهماً في مؤتمر عام 1993، ومؤتمر عام 1994، ومؤتمر عام 1999.
كما ساهمت الأيسيسكو مادياً وأكاديمياً في مؤتمر الأكاديمية الحادي عشر الذي عُقد في الرباط بالمغرب، وتمثلت مساهمتها العلمية بورقة عمل حول حالة البحث العلمي في مجال التكنولوجيا الحيوية في العالم الإسلامي. كما شاركت الأيسيسكو وساهمت في تمويل مؤتمري الأكاديمية لعام 2006 وعام 2008.
وقّعت أكاديمية العالم الإسلامي للعلوم وأكاديمية العالم للعلوم اتفاقية تعاون منذ عدة سنوات كخطوة أولى لتفعيل التعاون بين هاتين الأكاديميتين الدوليتين، حيث تم التنسيق بينهما بشكل كبير مؤخراً. وغالباً ما تشارك أكاديمية العالم الإسلامي للعلوم بنشاطات دولية تُنظّمها الأخرى، وتتبادل الأكاديميتان المعلومات أيضاً في نطاق عمل مجموعة ال 77، ومنظمة العالم الثالث للمنظمات العلمية (TWNSO)، علماً بأن أكاديمية العالم الإسلامي للعلوم تتمتع بعضوية ال (TWNSO) منذ عدة سنوات.
انضمت أكاديمية العالم الإسلامي للعلوم إلى منتدى الأكاديميات العالمي، ويعتبر المنتدى شبكة دولية لأكاديميات العلوم، لتتمكن الأكاديمية من التفاعل الكامل مع مئة من أكاديميات العلوم الوطنية والدولية في العالم. وتم انتخاب الأكاديمية خلال اجتماع الهيئة الأخير الذي عُقد في الإسكندرية خلال شهر كانون الأول (ديسمبر) 2006.
ترتبط الأكاديمية بمذكرات تعاون مع أكاديميات العلوم في كل من كازاخستان، وأذربيجان وأوزبكستان.
ومنذ عام 2003 قامت الأكاديمية بالتنسيق مع الأكاديمية الماليزية للعلوم بخصوص تنظيم التعاون الدولي حول العلوم والتكنولوجيا الذي عقد في كوالالمبور بماليزيا، خلال شهر تشرين الأول (أكتوبر) 2003، وبتنظيم المؤتمر العلمي الرابع عشر للأكاديمية الذي عُقد في العاصمة الماليزية خلال شهر مارس (آذار) 2005. كما ساهمت أكاديمية العالم الإسلامي للعلوم بتنظيم المؤتمر الدولي الذي عقدته الأكاديمية الماليزية للعلوم خلال شهر آب (أغسطس) 2007، تحت عنوان "العلوم والتكنولوجيا والابتكار: نحو عالم إسلامي مزدهر وآمن ".
وتوج التواصل المستمر خلال السنوات العشر الماضية مع الأكاديمية الأمريكية الوطنية للعلوم بمشاركة كبار أعضاء هذه الأكاديمية في بعض نشاطات الأكاديمية، علاوة على ترشيح أمين علاقاتها الخارجية للمشاركة في مؤتمرات الأكاديمية بانتظام.
وفي عام 2005، شاركت أكاديمية العالم الإسلامي للعلوم بنشاط نظمته الأكاديمية الأمريكية للعلوم في الجمهورية التونسية حول "المنهج العلمي لصنع القرار"، وباشرت بإجراء اتصالات مع عدة منظمات لتنظيم نشاطات مشابهة في منطقة الشرق الأوسط. كما شاركت الأكاديمية لاحقاً بنشاطات أخرى في مجال المياه، بما في ذلك إصدار وقائع كتاب ندوة تونس.
وتقدم الأكاديمية الدعم لأكاديمية فلسطين للعلوم والتكنولوجيا من خلال تسهيل مشاركة مسؤوليها في نشاطات علمية مختلفة في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تقديم المساعدة والنصح لهذه الأكاديمية الشقيقة بشكل دوري.
هذا وساعدت أكاديمية بنغلادش للعلوم في تنظيم مؤتمر الأكاديمية التاسع عشر الذي عُقد في دكا، ببنغلادش، وحضره عدد من أعضاء أكاديمية بنغلادش.
المنتدى الطبي للأكاديميات معني بقضايا الصحة العالمية، وجمعية أنشأتها أكاديميات العالم الطبية وأكاديميات العلوم في العالم التي لديها أعضاء متخصصون في الطب من أجل العمل الثنائي والإقليمي والدولي. وقد تم انتخاب أكاديمية العالم الإسلامي للعلوم عضواً في الاجتماع الأخير للمنتدى الذي عُقد في كوالالمبور بماليزيا في عام 2010.
خلال شهر نوفمبر 2007، انتُخبت الأكاديمية لعضوية اتحاد الاكاديميات العالمي (IUA)، أقدم وأكبر اتحاد للأكاديميات والجمعيات العلمية في العالم، تم تأسيسه في عام 1919، ومقره بروكسل.
وقد استضافت الأكاديمية اجتماعاً للمجلس التنفيذي لـ IUA خلال شهر سبتمبر عام 2011، في مقر الأكاديمية في عمان، حيث تمت مناقشة عدد من المبادرات المشتركة الممكنة بين الأكاديمية والاتحاد IUA.
كما ساعدت الأكاديمية في تنظيم مؤتمر دولي في ارلانغن (ألمانيا) خلال شهر يناير عام 2014، تحت عنوان " تأثير المصادر العربية في المعرفة والعلوم في كل من أوروبا وآسيا" بالتعاون مع اتحاد الاكاديميات العالمي (IUA).
وسوف تشارك الأكاديمية في تنظيم المؤتمر الدولي الثاني للاتحاد بعنوان "أثر العلوم العربية في أوروبا وآسيا من العصور الوسطى إلى العصر الحديث"، والذي سيعقد بعمان/ الأردن، خلال شهر ابريل من عام 2017.
تم تأسيس مجلس التفاهم العالمي في عام 1983 كمنظمة دولية مستقلة لتبادل الخبرة والطاقة والاتصالات الدولية بين الخبراء السياسيين الذين تولوا أعلى المناصب في بلدانهم.
وقد شاركت الأكاديمية، من خلال رئيسها الدكتور عبد السلام المجالي أحد أعضاء IAC- ومديرها العام، في الندوة الخاصة التي نظمها مجلس التفاهم العالمي حول "الأزمة العالمية للمياه: معالجة الأمن المائي قضية ملحة في تورونتو بكندا، في مارس 2011. وقدمت الأكاديمية لاحقاً عدداً من التوصيات التي تم اعتمادها من قبل اللجنة الاستشارية غير الرسمية للمجلس. وبالإضافة إلى ذلك، شارك رئيس الأكاديمية والمدير العام في الاجتماع السنوي الثلاثين لـ IAC الذي عُقد في الصين خلال شهر مايو عام 2012. وتم تقديم ورقة عمل بعنوان "لمحات مهمة عن المياه في الشرق الأوسط: تحويل التحديات إلى فرص محتملة للسلام والتنمية ".
وقدّم رئيس الأكاديمية خطاباً رئيسياً في الاجتماع السنوي الحادي والثلاثين للجلسة العامة لمجلس التفاهم العالمي الذي عقد في مايو 2013 في المنامة بالبحرين، تحت عنوان "الانتفاضات في العالم العربي: واقع وراء فشل السياسة والسياسات".
كما ساهمت الأكاديمية بورقة عمل حول "حقيقة الربيع العربي زائفة؟ لقطة من السياسة الكامنة والاقتصاد، والتحدي المتمثل في انعدام الأمن المائي" خلال شهر نوفمبر عام 2013.
ثم أطلق المجلس كتابه الثالث حول "المياه والطاقة، والصحوة العربية". وهذا الكتاب هو الثالث من "الأجندة العالمية" لسلسلة المجلس، والثاني الذي ينشره المجلس بالشراكة مع معهد جامعة الأمم المتحدة للمياه والبيئة والصحة (UNU- الشبكة الدولية للمياه).
تعتبر المجلة الطبية لأكاديمية العالم الإسلامي للعلوم، والتي صدرت للمرة الأولى في آب (أغسطس) 1988، مطبوعة راقية تضاهي مثيلاتها من المجلات العلمية الدولية. وقد حققت منذ ذلك الحين تقدما ملحوظا من حيث النوعية ودورية الصدور. كما تم منحها رقما دولياً متسلسلاً للدوريات (ISSN 1016-3360). وتمثل المجلة منبراً متميزاً يمكن العلماء والباحثين في الدول الإسلامية والنامية من نشر أبحاثهم العلمية.
بدأ إصدار هذه المجلة المحكمة التي تطبع في تركيا وتوزع دولياً، بالتعاون مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي (KFAS). وتلقت إدارة المجلة منذ ذلك الحين تمويلاً من الأمانة العامـة للأكاديمية والكومستك.
تصدر الأكاديمية عبر أمانتها العامة، وبشكل منتظم، نشرتها الإخبارية الخاصة بها.
تهدف هذه المطبوعة والتي توزع إلى أكثر من 2500 عنوان في العالم إلى التعريف بمختلف الأنشطة التي تقوم بهـا الأكاديمية، وكذلك إلى عرض برامج الأكاديمية قصيرة وطويلة الأمد. وغالباً ما تحتوي هذه النشرة على أخبار الأكاديمية، وتتضمن نشاطات زملائها وموظفيها .
بنـاءاً على طلب اللجنة الدائمة للتعاون العلمي والتكنولوجي (COMSTECH)، التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي (OIC)، وبتمويل منها، قامت الأكاديمية ولست سنوات متتالية بإصدار النسخة العربية من مجلة الكومستك “الفكر الإسلامي والإبداع العلمي،” وهي مطبوعة دورية رفيعة المستوى.
وقـد تم طبع وتوزيع أول خمسة مجلدات (عشرون عدداً) من النسخة العربية وذلك بالتعاون مع المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (مؤسسة آل البيت) في عمان.
يتكون الهيكل التنظيمي للأكاديمية على هيئة العامة، مجلس، الأمانة العامة، زملاء، الزملاء الراحلون وجائزة إبراهيم.
تعقـد الهيئة العامة اجتماعاتها بشكل سنوي منذ تأسيس الأكاديمية عام 1986. ويتم في هذه الاجتماعات مناقشة قضايا علمية مُهمّة، وتقييم الأنشطة التي تم تنفيذها، والتخطيط لأنشطة مستقبلية، و متابعة القضايا الإدارية والمالية المتعلقة بالأمانة العامة.
يُشـرف على التوجه العام للأكاديمية، كونها مؤسسة مستقلة، هيئة عامة تتألف من كـافة زملاء الأكاديمية ، ويمثّلون أكثر من 40 دولة. وزملاء الأكاديمية شخصيات مرموقة حقق معظهم الكثير في مجال العلوم والتكنولوجيا على الصعيد الوطني والعالمي.
للأكاديمية مجلس تنفيذي يضم أحد عشر عضواً تنتخبهم الهيئة العامة لمدة أربع سنوات، ويخضع هذا المجلس لمراقبة الهيئة العامة وإشرافها.
مجلس أكاديمية العالم الإسلامي للعلوم (2017-2021)
تعتبر الأمانة العامة لأكاديمية العالم الإسلامي للعلوم ومَقرّها عمان الذراع التنفيذي الرسمي للأكاديمية، والجهة المسؤولة عن المحافظة على هيكلها المؤسسي وتنفيذ برامجها، وذلك ضمن الإطار المحدد من قبل مجلس أكاديمية العالم الإسلامي للعلوم وهيئتها العامة.