English  

كتب the islamic movement under the secular state

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الحركة الإسلامية في ظل الدولة العلمانية (معلومة)


يذكر الكاتب في هذا الفصل الحياة السياسية والحركة الإسلامية في تركيا منذ وفاة أتاتورك ، وتسلم إينونو منصب رئيس الجمهورية. ويصف الكاتب سقوط الخلافة العثمانية بأنه كان مروعا وكارثيا ليس في تركيا وحسب بل في العالم الإسلامي بأسره، وذكر الكاتب اندلاع ثورة غاضبة في عام 1925 يقيادة الشيخ سعيد بيران انتصارا للدين وحماية له ومناهضة للقوانين العلمانية التي وضعها أتاتورك وحزبه، التي ووجهت بالقمع والتنكيل وحكم على الآلاف ممن أشترك فيها بالشنق والنفي، ويذكر الكاتب أن حزب الشعب الجمهوري كان مسيطرا على الحكم في تركيا منذ قيامها وحتى ما بعد الحرب العالمية الثانية إذ وجد إينونو أن لامفر من فتح باب التعددية السياسية في تركيا إتباعا لمنهج الغرب، فأوعز إلى محمود جلال بايار الذي كان رئيس وزراء في عهد أتاتورك بأن يصبح رئيس المعارضة، وقام بايار بتأسيس كتلة برلمانية معارضة، ومن ثم قامت هذه الكتلة بإعلان تأسيس الحزب الديمقراطي في بداية عام 1946، ومع تأسيس الحزب كانت المناداة بسقوط نظام الحزب الواحد، وبإجراء الانتخابات النيابية فاز الحزب ب‍(61) مقعدا في البرلمان التركي ، ليصبح الحزب الثاني بعد حزب الشعب الذي أنشأه أتاتورك ، ويذكر الكاتب أن الحركة الإسلامية لم تمت بإعدام بيران إذ سرعان ماظهر الشيخ سعيد النورسي الذي وصفه الكاتب بالنجم الصوفي والعلامة الكبير، ويذكر الكاتب انضمام تركيا إلى حلف شمال الأطلسي ومن ثم تسلم عدنان مندريس وإعادته الأذان باللغة العربية بعد أن كان بالتركية ، ما أدى إلى تدخل الجيش والقيام بانقلاب عسكري ومن ثم إعدام مندريس الذي كا قد فتح الطريق للإسلاميين يتأسيس أحزاب لهم. وبعدها أقيمت الانتخابات البرلمانية ففاز فيها، حزب الشعب الجمهوري في المركز الأول ب‍(173) مقعدا برلمانيا وحزب العدالة في المركز الثاني ب‍(158) مقعدا برلمانيا، مما أجبر حزب الشعب الجمهوري بالقيام بحكومة ائتلافية مع حزب العدالة، ومن ثم تم التصديق على من وصفه الكاتب بزعيم الانقلاب الجنرال جمال جورسيل أول رئيس للجمهورية التركية (الثانية)، وواجهت الحكومة الائتلافية العديد من المشاكلات، فقدم إينونو استقالة حكومته في مايو 1963 ، وفي انتخابات 1965 فاز حزب العدالة بنسبة (53%) ليقوم سليمان ديمريل بتشكيل الحكومة، وسائت حالة الرئيس جمال جورسيل الصحية ومات، وبعد وافته استطاعت حكومة سليمان ديمريل أن تفصح عن ميولها الإسلامية، وعاد الإسلام ليلعب دورا في المجتمع التركي،وانتشرت مدار تحفيظ القرآن والمعاهد المتخصصة في العلوم الشرعية.

المصدر: wikipedia.org