التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | محمد حبش |
| قسم: | آداب إسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 30 |
| حجم الملف: | 443.8 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 06 نوفمبر 2021 |
| ترتيب الشهرة: | 278,791 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب العلماني والفقيه .
دكتور في الشريعة الإسلامية .... أستاذ في جامعة أبو ظبي كلية القانون
نال الإجازة في الشريعة من جامعة دمشق ثم تابع تحصيله العلمي ونال ثلاث درجات ليسانس في العلوم العربية والإسلامية من جامعات دمشق وطرابلس وبيروت كما حصل على الماجستير ونال الدكتوراه من جامعة القرآن الكريم في الخرطوم بإشراف الدكتور العلامة وهبة الزحيلي والدكتور العلامة محمد علي الإمام عام 1996، حيث بدأ بالتدريس الجامعي في جامعة دمشق وكلية الدعوة الإسلامية وأصول الدين بدمشق.
وفي عام 2010 أعلنت جامعة كرايوفا، أعرق الجامعات الرومانية أن رتبة دكتوراه الشرف قد خصصت للدكتور محمد حبش تقديراً لبحوثه ونشاطه في حوار الأديان وبشكل خاص كتابه سيرة الرسول محمد، وقد قامت الجامعة بترجمته للرومانية واعتبر مقرراً على طلبة كليات اللاهوت في الجامعة.
يتبنى الدكتور محمد حبش مشروع التجديد الديني ، وقد تخصص في التنوير الإسلامي وحوار الأديان، وقد تبنّى عدداً من قضايا التجديد الديني أهمها: رفض احتكار الخلاص، وتجديد فقه المرأة في الإسلام، وتعزيز المذهب الإنساني في الإسلام، وإحياء مصادر الشريعة الغائبة مما يعني منح دور أكبر في التشريع للعقل على حساب النص.
كان واعظاً وخطيباً وإماماً لثلاثين سنة في مسجد الزهراء بدمشق، ثم مؤسساً ومديراً لمعاهد القرآن الكريم في سوريا، ومستشاراً لمركز الدراسات الإسلامية، كما انتخب مرتين رئيساً لجمعية علماء الشريعة بدمشق بالإضافة لممارسته التأليف والشعر والكتابة.
تبنى في البرلمان عدداً من القضايا التشريعية والقانونية ومنها قانون الجنسية للمرأة السورية، وقانون الحضانة، وقانون تحسين رواتب الموظفين الدينيين، كما نجح في منع ظاهرة الإعلان عن الفحشاء في سوريا.
انتقل منذ 2012 إلى الإمارات وعمل بالتدريس الجامعي في جامعة أبو ظبي أستاذاً للفقه الإسلامي في كلية القانون، وكلية الآداب والعلوم.
حصل على جائزة رابطة كتب التجديد عن كتابه الدبلوماسية بدل الحرب 2017 و جوائز دولية عدة منها جوائز المسابقة الدولية للقرآن الكريم في السعودية وليبيا وإيران وغيرها كثير من جوائزَ أخرى...
في المؤتمر السادس عشر للتقريب بين المذاهب الإسلامية في طهران قبل سنوات، طرحتُ مسألة الحوار الفقهي العلماني على بساط البحث، وطالبت بفتح صفحة جديدة في اللقاء بين العلمانيين والفقهاء، حيث ضم المؤتمر أكبر حشد من العمائم في المؤتمرات الفقهية، واخترت هناك أن أنقل المسألة من محض حوار بين الفقهاء إلى حوار بين الفقه وبين الاتجاه العلماني الحاضر في الساحة الإسلامية رفيداً ومشاركاً، في محاولة للكشف عن مظان اللقاء والفراق بين التيارين الأكبر في العالم الإسلامي.
وفي تحفظ ضروري فإن العلمانية التي اختارت الإلحاد عقيدة، هي تيار غير مقصود بهذه المقاربة أصلاً، وإنما نتحدث هنا عن العلمانية الذي تتبنى الصلح بين الإيمان في أصوله الكبرى وبين العقل، ولو كان ذلك على حساب كثير من الموروث الثقافي وإن اكتسب طابعاً ثيولوجياً، وهؤلاء من وجهة نظري يشكلون معظم العلمانيين في منطقتنا.
وهنا أختار التعبير عن المسألة بأنها نزاع فقهي علماني وليست نزاعاً إسلامياً علمانياً ، والهدف واضح هنا وهو نقل الحوار برمته إلى الدائرة الداخلية، تأكيداً على حق الفريقين في الانتماء إلى الشريعة الخاتمة المظللة بقول الله تعالى: ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً.
وقد طبعت ظاهرة النزاع بين الفقيه والعلماني بطابعها تلك العلاقات المتوترة أصلاً والتي كانت ترسم إلى حد قريب حدوداً دموية بين التيارات القائمة في الساحة العربية، وللأسف تم تربص الطرفين في مواقع متباعدة على أساس التناقض الكلي بين المناهج والغايات، الأمر الذي أسهم في تكريس صورة لا دينية تطبع الاتجاه العلماني، وصورة لا عقلانية تطبع الاتجاه الإسلامي، وبدا كما لو أننا على أعتاب ثورة ثقافية أشبه بالثورات الأوربية الإصلاحية على الكنيسة في الغرب.
هذه الدراسة محاولة للنفاذ إلى جذر المشكلة وقراءة المسالة وفق المقاربة التاريخية لأزمة الفكر الإسلامي، ورسم الموقع المختار للاتجاه العلماني في الوسط التراثي، وبيان أن التفكير العلماني ليس طارئاً في التاريخ الإسلامي، والتأكيد على أن إرهاصاته الأولى كانت على يد فقهاء كبار كانوا يدركون أكثر من سواهم مبدأ تغير الأحكام بتغير الأزمان.
إن قراءة سريعة للمشهد الثقافي في العالم الإسلامي اليوم تجعلك تشعر بالمرارة حيث يتنامى الخطاب الخوارجي (لا حكم إلا لله) على حساب تيار الفقهاء الذي يلتمس غايات الأحكام ومقاصدها بدل الوقوف على ظواهرها، ويقرر مبدأ حيث ما كانت المصلحة فثم شرع الله، ويتفهم قاعدة تغير الأحكام بتغير الأزمان، ويعتمد أدوات كثيرة للاجتهاد إلى جانب الكتاب والسنة.
إن الخلاف بين الفقهاء والظاهرية، أو بين العلمانية والأصولية وفق التعبير المعاصر، ليس حدثاً تاريخياً قاصراً على فترة محددة، بل إنه في الحقيقة أكبر أشكال الخلاف التي لا تزال تعصف بالأمة إلى اليوم، وتحول دون تحقيق وحدتها أو تعاونها على الأقل، أو حتى إحسان الظن بين أبنائها على أقل تقدير، ولا أشك أن من أهم أولويات الفكر الإسلامي المعاصر إنما هو في إعادة قراءة العلماني والفقيه على قاعدة الاحترام المتبادل والبحث عن المشترك في إطار الأخوة الإيمانية وقول الله تعالى: ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".