اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اهتمّ الإسلام بالوقت، وبيّن أنّ له مكانةً عظيمةً، وحثّ على استثماره بالخيرات والطاعات، ونبّه على عدم إضاعته بالمُحرّمات والمعاصي، وقد كان سلف الأمّة خير مثالٍ في استغلال الوقت بما فيه طاعةً وقُربةً لله -تعالى-، فقد كان الخطيب البغدادي يقرأ الكُتب في طريق ذهابه وإيابه إلى الصلاة، ولذلك كان الوقت من أجلّ النِّعم على العباد، قال -تعالى-: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا)، أي أنّ كلّاً من الليل والنّهار يعقبان بعضهما البعض، فإن ذهب أحدهما حلّ الآخر، ليُدرك العبد ما فاته من العبادات في أحدهما، لعوّضه في الآخر، وقد أقسم الله تعالى بالوقت في العديد من المواطن في كتابه الكريم، إذ إنّ عدّة عباداتٍ ارتُبطت بأوقاتٍ معيّنةٍ كما حدّدها الله -عزّ وجلّ-، ممّا يدلّ على أهميّة الوقت في حياة المُسلم، ومن تلك المواضع: قَوْل الله -تعالى-: (وَالْعَصْرِ*إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ)، وقَوْله: (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى*وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى)، وقَوْله أيضاً: (وَالْفَجْرِ*وَلَيَالٍ عَشْرٍ).