اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جعل الله -تعالى- لبعض الشهور فضلاً على غيرها، إذ قال -تعالى-: (مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ)، وقال أيضاً: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ)، كما أنّه فضّل بعض الأيّام والليالي على بعضها الآخر، وعدّ ليلة القدر خيراً من ألف شهرٍ، إذ قال: (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ)، وأقسم بالعَشْر الأولى من ذي الحِجّة، فقال: (وَالْفَجْرِ*وَلَيَالٍ عَشْرٍ)، ويجدر بالمسلم اغتنام المواسم التي فضّلها الله -تعالى- بالعبادات والطاعات التي تُقرّبه منه، وينال بها رحمته ورضاه.