هناك حرص على تعليم وتدريس اللغة العربية؛ لما لهذه الخطوة من أهمية قصوى تعود بالنفع على الفرد والمجتمع ككل، والتالي بعض من الأسباب التي تجعل من تعليم اللغة العربية ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها:
- تضييق الفجوة الحاصلة بين اللغة العربية وبين اللهجة العامية التي يتداولها كثير من الناس.
- زيادة الصلة بتاريخ وحضارة الأمة وتاريخها السابق، فاللغة العربية هي اللغة القوميّة للأمة وعليها تجتمع، وهي اللغة التي حملت الدين الإسلاميّ ولغة التراث العربيّ، وهي هوية الأمّة وثقافتها وتاريخها، بضياعها تضيع الأمة وتنهار؛ لأنّه لا مستقبل لأمّة لا ماضي ولا هوية لها.
- صقل المواهب الأدبية التي من الممكن أن تظهر لدى دارسي اللغة العربية، وتوجيه مواهبهم إلى فنون اللغة العربيّة المختلفة من شعر ونثر وقصص قصيرة وغيرها الكثير.
- إثراء الرصيد العلمي والمعرفي لدى طلاب ودارسي اللغة العربية، وتعميق صلتهم بتاريخهم السابق، وجعلهم قادرين على فهم قصص السابقين ولغتهم وأنماط حياتهم.
- تنمية حبّ اللغة العربية في قلوب طلابها ودارسيها، وزيادة فخرهم واعتزازهم بلغتهم ، ومعرفتهم أنّ لغتهم العربية هي أعظم لغة في الوجود.
- حماية الشباب العربي من الذوبان في اللغات الأخرى والحضارات والثقافات الأخرى، كما يحصل حالياً لدى لعض الشباب الذي ينجر وراء الحضارة الغربية واللغة الإنجليزية دون أن يدرك أنّه ابن لحضارة ولغة عربية قوية تضاهي الحضارات واللغات الأخرى بقوتها وعراقتها وأصالتها.
- إحداث التوازن لدى شخصية الطالب العربي، وإكسابه شعوراً بالفخر والقوة لأن اللغة العربية هي لغته الأم، ولغة آبائه وأجداده.
المصدر: mawdoo3.com