اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يوجد اليورانيوم بشكل طبيعي في الماء، والهواء، والتربة، والطّعام، لذلك يمكن أن يصل بكميّات قليلة للبشر من خلال التنفس أو تناول الخضروات الجذرية مثل الفجل، وتكون هذه الكميات آمنة نوعاً ما ويتخلص الجسم منها مباشرة عن طريق البول والبراز، إلا أنّ الأكثر تعرضاً للتأثير الضّار لليورانيوم هم الأشخاص الذين يعملون في صناعة الفوسفات، أو يعيشون بالقرب من المناجم ومواقع دفن النّفايات الخطرة، والذين يتناولون المحاصيل التي تُزرع في التّربة الملوّثة، أو يشربون المياه من أماكن التّخلص من نفايات اليورانيوم مما يؤدي إلى بعض الآثار الصّحية مثل أمراض الكلى، وزيادة نسب الإصابة بأمراض السّرطان.