التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الرحمن فؤاد عبد الفتاح |
| قسم: | خواطر أدبية مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النفائس |
| ردمك ISBN: | 9953180229 |
| تاريخ الإصدار: | 01 أكتوبر 2003 |
| الصفحات: | 246 |
| ترتيب الشهرة: | 408,592 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
بدأ الاتجاه لدى الولايات المتحدة أمريكية في العقد السابع من القرن العشرين، بتصنيع ما سمي آنذاك بالقنبلة النيوترونية خلال ولاية الرئيس جيمي كارتر، وكان الهدف من ذلك هو ابتكار أسلحة نووية تقضي على اكبر عدد من الناس، دون إلحاق أضرار جسيمة بالنبية التحتية.
كما تكاتفت مجهودات البحوث في مجال ما يسمى بأسلحة القتل اللين أو القتل الحنون، والتقليل من استخدام الأسلحة التي تقتل بعنف، ومن هذا المنطلق تحولت سياسية استخدام القنابل النووية الهائلة التدمير إلى أسلحة لها نفس المفعول على المدى الطويل، دون أن يكون لها الدوي الإعلامي، كقنابل هيروشيما ونجازاكي في اليابان، من تلك الأسلحة أسلحة اليورانيوم المنصب.
ومن المشاع أن الأسلحة التي استخدمت في أفغانستان احتوت على كميات إضافية من النظائر المشعة التي وجد في خزين النفايات النووية، وفي هذا الكتاب تم استعراض تطبيقات اليورانيوم المنصب التجارية والعسكرية، وأخطر هذه التطبيقات هي استخدامه من القذائف الحربية وتصفيح الدبابات لما تسببه من تدمير لمناطق كبيرة، وتشمل آثاره الصحية والبيئية مساحات هائلة ومسافات قد تصل إلى عشرات الكيلومترات، وربما في بعض الأحيان إلى مئات الكيلومترات، حسب حجم القذائف واتجاه الرياح، وذلك لأن الغبار الناجم عن انفجارات اليورانيوم المنصب ناعم جداً، لا يمكن رؤيته بالعين المجردة، ومن السهل انتشاره في الجو وتنفسه، ولقد كررت وزارة الدفاع الأمريكية عدة مرات أنها ترفض التخلي عن هذا السلاح لأنه يستطيع بأقل جهد ممكن اختراق الدبابات والتصفيح الثقيل وتدمير الأهداف وبالرغم من أنه بالإمكان الوصول إلى الأهداف نفسها بالأسلحة التقليدية ولكن بجهد أكبر.
كثيراً ما يتردّد في وسائل الإعلام حديثاً مصطلح "اليورانيوم المنضًّب". وربما كان معظم الناس لا يدركون معناه، ولا يعرفون المادة المقصودة، بينما تحدوهم الرغبة في التزوّد بمعلومات كافية عن هذه المادة، واستعمالاتها.
في هذا الكتاب يجد القارئ ضالته. وهو يحوي معلومات علمية مبسطة عن "اليورانيوم المنضَّب" وطرائق الحصول عليه، وتخزينه، ونقله، واستخداماته السلمية والحربية وتأثيراته السيئة في البيئة، والفرق بينه وبين "اليورانيوم الطبيعي"، ومخاطر استعمالاته السلمية، والآثار، بل الجرائم بحق البشرية، التي خلّفها نتيجة استعماله في حرب الخليج الثانية، وفي العدوان على العراق، وبعض الحروب الأخرى.
وقد يكون هذا الكتاب الأول في موضوعه. وهو يلبي حاجة ملحّة لدى القارئ العربي، ويزوّد المكتبة العربية ببحث ينقصها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".