اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ثلاثة أسس قام عليها تبليغ الأنبياء :
النظرة الشمولية ، فهم يتناولون الإنسان من جميع جوانبه فهم يخاطبون في الإنسان العقل والمنطق والقلب والشعور لتكون هذه النوافذ البشرية كلها في أنوار الوحي الرباني، فالعقل والمنطق والعواطف تمضي جنبا إلى جنب في دعوة النبي لا يستغل جانبا منها على حساب الآخر، والقرآن الكريم يحدد ملامح سبيل الأنبياء في قوله تعالى في:
سورة يوسف قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ .
من أسس التبليغ لدى الأنبياء هو : عدم انتظار الأجر من الناس بل من الله تعالى الذي أرسلهم دعاة هداة فالتبليغ وظيفة الأنبياء ومهمتهم، وشعارهم ( إن أجري إلا على الله )
للتبليغ لدى الأنبياء ترك النتائج لله، فوظيفة النبي التبليغ وأما هداية الناس واستجابتهم فهي لله تعالى ويشير الأستاذ فتح الله كولن إلى حال بعض الأنبياء الذين لم يؤمن معهم أحد مع أنهم بذلوا كل ما في وسعهم من جهد في التبليغ ومع ذلك لم تفتر همتهم ولم تضعف عزيمتهم حتى آخر لحظة.