اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الأحكام التي اختص بها الأنبياء مجملة فيما يلي:
منها: الوحي الذي يحصل به النبوة والرسالة، قـال تعالى: { وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ} (الأنعام:19)
ومنها: العصمة، فالأنبياء معصومون فيما يبلغونه من وحي الله جل وعلا، ومعصومون من الكبائر، وأما الصغائر فإن الواحد منهم إذا وقع فيه بادر بالتوبة منها، ولا يمكن أبدا أن يداوم عليها
ومنها: أنه تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم، فقد صح عنه (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أنه قال: (إنا معاشر الأنبياء تنام أعيننا ولا تنام قلوبنا)، وفـي الصحيح أن النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) قال: (يا عائشة إن عيني تنامان، ولا ينام قلبي)
ومنها: أنهم يخيرون عند الموت، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): (ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة) متفق عليه، وعنها أنها سمعت منه (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أنه قال قبل قبضه: (في الرفيق الأعلى) ثلاثا، ثم قضى. رواه البخاري
ومنها: أن الأنبياء يقبرون حيث يموتون، قال (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): (لم يُقبر نبي إلا حيث يموت) رواه أحمد، ولذلك دفن النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) في حجرة عائشة رضي الله عنها؛ لأنه قبض فيها
ومنها: محرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء، قال (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): ( إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء) صححه ابن خزيمة
ومنها: أنهم أحياء في قبورهم يصلون، فقد صح عنه (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أنه قال: (الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون)، وورد أن النبي قـال (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): (مررت على أخي موسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره). راه مسلم