اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بالرغم من عدم ذكرها بشكل واضح في الكتاب المقدس العبري نفسه، فإن فكرة المخنث طُرحت في تكوين راباه، وهو تفسير يهودي للكتاب المقدس كُتب في وقت ما بين 300 و500 للميلاد. يؤكد المفسر أن الله خلق آدم كمخنث في قصة الخلق. وتابع ليقول إنه عندما خُلقت حواء لاحقًا من ضلعه، فصل الله بين الجنسين، وحدد آدم كذكر وحواء كأنثى. أصبح هذا التفسير -على الرغم من أن هناك اختلاف مع هذا النهج لتكوين راباه من قبل بعض المفسرين- نظرية معروفة ومحترمة ضمن تفسير الكتاب المقدس اليهودي. وكان المفسر المتعلم بشكل كبير راشي من الأمثلة البارزة كشخصية تبنت هذا النهج.