اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1954، انضم روثبورد إلى جانب العديد من الحاضرين الآخرين في ندوة ميزس إلى دائرة الروائية آين راند، مؤسسة الموضوعية. لكن سَرَعان ما انفصل عن هذه الدائرة، وكتب أن أفكارها لم تكن أصلية كما كانت تدعي، ولكنّها مشابهة لأفكار أرسطو وتوما الأكويني وهربرت سبنسر. في عام 1958 بعد نشر راند روايتها «أطلس هازًا كتفيه» كتب روثبورد خطاب إعجاب لها، واصفًا كتابها بأنه منزل من الكنوز اللانهائية، وليس فقط أعظم رواية كتبت على الإطلاق، ولكنه أحد أعظم الكتب التي كتبت، سواء في الأدب الخيالي أو الواقعي. كما كتب أيضًا: لقد عرفتني إلى المجال الكامل للحقوق الطبيعية وفلسفة القانون الطبيعي، مما دفعه إلى تعلّم «تقليد الحقوق الطبيعية المجيد». ثم انضم روثبورد إلى دائرة راند لبضعة أشهر، لكنه سَرَعان ما انفصل عن راند مرة أخرى بسبب اختلافات عديدة، بينها دفاعه عن اللاسلطوية.
في وقت لاحق، سخر روثبورد من أتباع راند في مسرحية من فصل واحد غير منشورة اسمها «موزارت كان أحمر» والتي كُتبت كمهزلة، ومقال «علم اجتماع طائفة آين راند». حيث وصف روثبورد دائرة راند بأنها «عبادة عقائدية وشخصية». ومسرحيته الساخرة من راند (من خلال شخصية كارسون ساند) وأصدقائها وتقع أحداثها خلال زيارة كيث هاكلي، أحد محبي رواية ساند (حاجب زيوس) (مسرحية حول رواية راند الأكثر شهرة أطلس هازًا كتفيه).