اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تجني راقصة المعلاية في الليلة الواحدة مئات الدولارات، من خلال "البخشيش". وقد يصل المبلغ إلى بضعة آلاف من الدولارات، بحسب المناسبة والحضور، والأهم الطبقة الاجتماعية المنظمة للحفل. ولا يمكن بسهولة معرفة هوية الراقصة لعدة أسباب، منها أن معظمهن يفضلن البقاء خارج الأضواء بدافع الخوف من ردة فعل المجتمع، وأخريات يرين أن الشهرة قد تتسبب بالمزيد من غضب المجتمع، وبمنع رسمي للرقصة. ومنهن لا يمكنهن التصريح بالإسم لرفض السيدة أو المديرة، التي تشرف عادة على الفتيات، وتتأكد من حصولهن على حقوقهن المادية، أو التنسيق للاستضافة أو حتى التدريب على الرقص.