English  

كتب راقصة المعبد

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

راقصة المعبد (كتاب)


تفتحت أعين توفيق الحكيم على عالم الفن مبكراً من نافذة شارع محمد علي الذي كان يمثل كوناً مصغرا لفرق التخت الشرقي والآلاتية وأسطوات العوالم , تركت التجربة آثارها النافذة في نفسة وعقلة للدرجة التي يقرر فيها استلهام نموذج ( الأسطى حميدة الإسكندرية ) التي تعرف عليها في باكر حياته وكانت السبب المباشر في ولعه بالفن وغرامه بالموسيقى والغناء الذي لن يفارقة عمره كله.
في ( راقصة المعبد ) يهدي الحكيم نصيه القصيرين إلى أول من علمتة كلمة ( الفن ) تحضر ( الأسطى حميدة ) في الكتاب كنموذج فني ومعادل موضوعي يطل منه الحكيم على عالم ( العوالم ) والتختجية وفرق محمد علي والآلاتية , في القطعة الأولى التي أسماها ( العوالم ) , وتدور أحداثة في قطار يتجه من محطة مصر إلى الإسكندرية , يقل فرقة تخت شرقي لإحياء مناسبة في منزل أحد كبار الأعيان , ثم يأتي النص الثاني الذي سمي الكتاب باسمه ( راقصة المعبد ) وتنطلق أحداثه أيضا في قطار يتجه من سالزبورج إلى باريس , تتخللة مناوشة عاطفية بين كاتب وراقصة.

تجربة فنية ممتعة غاية في التراث والعمق والبساطة معاً , سجلها الحكيم بحسه المرهف وبراعته المعهودة ورشاقة أسلوبة وصياغاته الحوارية المتقنة.