اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعتبر المفترسات مفرطة الوفرة مضرة بالتنوع الحيوي المحلي لأنها تفترس الأنواع المحلية، وتنافس على الموارد ويمكن أن تُدخل الأمراض. يمكن أن تخفض تعداد الثدييات المحلية، وقد تسبب في بعض الحالات انقراض نوع معين وهذا ما قد يؤدي إلى حدوث سلسلة انقراضات ثانوية. من الأمثلة على الأنواع الغازية: القطط (Felis catus)، والجرذان (Rattus rattus)، والسموريات (Herpestes auropunctatus)، وحيوانات ابن عرس قصير الذيل (Mustela erminea) والثعالب الحمراء (Vulpes Vulpes). ساهمت هذه الأنواع بانقراض ما يقارب 58% من ثدييات وطيور وزواحف العصر الحديث.
في أستراليا، ساهمت الثعالب الحمراء والقطط الوحشية في تهديد العديد من الثدييات المحلية أو انقراض بعضها وأدى ذلك إلى تراجع الغطاء النباتي لأن للثدييات العاشبة دور بيئي هام في الحفاظ على منظر طبيعي صحي. من الأمثلة المحددة على ذلك تراجع الغطاء النباتي في الأراضي العشبية لتصبح أراضي شجيرات نتيجة افتراس الثعالب القطبية للطيور البحرية. تلعب الطيور البحرية دورًا بيئيًا رئيسيًا يتمثل في المساعدة في الحفاظ على مستويات العناصر الغذائية وخصوبة الأرض.
يمكن أن تهدد المفترسات الغازية أيضًا 596 نوعًا موضوعًا تحت التصنيفات التالية: 217 «نوع مهدد بخطر انقراض أدنى»، و223 نوع «مهدد بالانقراض» و156 نوع «مهدد بخطر انقراض أقصى»، و23 نوع من المحتمل أنها منقرضة.