يُسبّب قصور الغدّة الدرقيّة حدوث خللٍ وعدم انتظام في الدّورة الشهريّة، مما ينتج عنها تأخّر في حدوث الحمل.
يُؤثّر قصور الغدّة الدرقيّة على الحمل بصورة سلبيّة في حال لم تُعالج أثناء فترة الحمل؛ حيث تؤثّر على الأم والجنين، وتُسبّب حدوث بعض المضاعفات كفقر الدّم، وتمزّق المشيمة، وحدوث نزف بعد الولادة، وولادة طفل غير مكتمل النمو، أو موت الجنين قبل الولادة، ونقص في نموّ جهاز الجنين العصبي، ونقص في ذكاء الجنين عندما يكبر، وقصور في عمل عضلة القلب، وزيادة في نبضاته، وتضخّم الغدّة الدرقيّة عند الرضيع، وحصول تشوّه في نمو عظامه، ونموّ جنين غير طبيعي الشكل، وتضخّم في حجم الكبد والطحال عند الجنين، وموت الجنين داخل الرحم في بعض الأحيان والإجهاض.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل