English  

كتب the effect of backfire

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تأثير النتائج العكسية (معلومة)


شارك كل من الأستاذ الزميل الأسترالي ستيفان ليفاندوفسكي وخريج الاتصالات المناخية لمعهد التغيير العالمي في جامعة كوينزلاند جون كوك (وكاتب في SkepticalScience.com)، في كتابة ديبانكينغ هاندبوك وحذرا فيه من أن جهود كشف الزيف قد تأتي بنتائج عكسية. تحدث آثار النتائج العكسية عندما يعزز مسؤولو الاتصال في مجال العلوم، المعتقدات الخاطئة عن طريق الخطأ من خلال محاولة تصحيحها، وهي ظاهرة تعرف باسم اعتقاد المثابرة.

يقدم كوك وليفاندوفسكي حلولًا محتملةً لآثار النتائج العكسية كما هو موضح في الدراسات النفسية المختلفة. يوصون بعدم قضاء الكثير من الوقت -أو عدم قضاء الوقت- في وصف المفاهيم الخاطئة لأن الناس لا يستطيعون إلا أن يتذكروا الأفكار التي سمعوها من قبل. كتبا: «هدفك هو زيادة معرفة الناس بالحقائق». يوصيان بتقديم حجج أقل عددًا وأكثر وضوحًا، مع الأخذ في الاعتبار أن الكثير من الناس يتذكرون الرسالة عندما تكون أبسط وأسهل للقراءة. «الأقل هو أكثر» مهم بشكل خاص لأن الحقائق العلمية يمكن أن تحصل على تفاصيل بشكل كبير، إذ تساعد الصور والرسوم البيانية والبطاقات التي لا تنسى على إبقاء الأمور أبسط.

كتب المؤلفان أنه يجب على كاشفي الزيف أن يحاولوا بناء غرور الناس بطريقةٍ ما، قبل مواجهة المعتقدات الخاطئة لأنه من الصعب النظر في الأفكار التي تهدد النظرة العالمية لشخص ما (أي أن الأفكار المهددة تسبب التنافر المعرفي). من المستحسن أيضًا تجنب الكلمات ذات الدلالات السلبية.

يصف المؤلفان الدراسات التي أظهرت أن الناس يمقتون التفسيرات غير المكتملة، إذ كتبا: «يختار الناس التفسير الخاطئ في حالة عدم وجود تفسير أفضل». من المهم سد الثغرات المفاهيمية، وشرح سبب سوء الفهم في المقام الأول. يعتقد المؤلفان أن هذه التقنيات قد تقلل من احتمالات «النتائج العكسية» وأن محاولة كشف زيف العلم السيئ ستزيد من إيمان الجمهور بالمفاهيم الخاطئة.

المصدر: wikipedia.org