اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من حقّ الطفل أن يحظى ببيئة تربويّة تلائمه، وقبل أن تكون البيئة التعليميّة ذات مستوى راقٍ، فإن التربية الصحيحة هي مفتاح التعليم القويم، وفي البيئة التربويّة السليمة يتمّ استخدام أحدث النظريات والوسائل التربويّة للنّهوض بمستويات الأطفال وطبقاتهم الاجتماعيّة كافّةً؛ فالمعلم الناجح لا يقتصر دوره على تزويد طلابه بالمعلومات، بل يبذل جهده في فهم احتياجات تلاميذه وحلّ مشاكلهم؛ ليتمكّن من تحقيق التوازن بين العمليّة التعليميّة والتربوية، وهذا لا يعني أن تُلقى المهمّة كلّها على عاتق المدرسة وحدها، بل إنّ للأسرة دوراً كبيراً من خلال السماح لهم بإبداء آرائهم في عمليّة تغيير المناهج الدراسية وتقويمها بما يرونه مناسباً، وتشجيعهم على ذلك، وهذا له أهميّة كبيرة للارتقاء بشخصيّة أطفالهم نحو الأفضل؛ فالأب المُتفهّم يستطيع أن يدعم طفله ويعطيه ثقةً بنفسه، تجعله ينطلق في الحياة إلى أقصى درجة دون خوف أو تردد، وهكذا فإن المدرسة والأسرة عندما تجتمعان تُحقّقان توافقاً نفسياً واجتماعياً للطفل، ويمنحانه حقّه في التعليم.