English  

كتاب الحداثة في العملية التربوية

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الحداثة في العملية التربوية
Qr Code الحداثة في العملية التربوية

الحداثة في العملية التربوية

مؤلف:
قسم: العمليات الاجتماعية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الثقافة للنشر والتوزيع
ردمك ISBN: 9789957165093
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 432
ترتيب الشهرة: 552,653 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

أطلق على هذا العصر الكثير من التسميات، من بينها على سبيل المثال لا الحصر، عصر الأقمار الصناعية، وعصر السرعة، وعصر التكنولوجيا، وعصر الحاسوب، وعصر الإنترنت، وعصر القرية العالمية، وعصر التحديثات التي تكاد تعصف بمجالات الحياة المختلفة، سواء أكان مجالاً علمياً أم سياسياً أم اجتماعياً، وكذلك في مجال القيم والأفكار والاتجاهات، وفي هذا الخضم فإن المطلوب من المجتمع الواعي الإسراع بمواكبة تلك التحديثات في جميع المجالات، بل إعطاء المجال التربوي/ التعليمي الجهد الأكبر، لأنه يعتبر ركيزة أساسيّة في تقدمه وتحقيق مكانة مرموقة لنفسه، ومن ثم يستطيع التصدي للمشكلات القائمة والمتوقعة.
ومن هنا يتضح لنا دور "الحداثة" "Modernity" التي تمثل الحالة التي يصل إليها المجتمع الناتجة عن الحركة الإيجابية له، وعن نموه أو تقدمه وتطوره، أو الانتقال بالمجتمع ككل من حالة تقليدية سابقة، إلى حالة جديدة، أكثر تعقيداً أو نضجاً من ناحية النمو، أكثر رفاهية وقوة من ناحية التقدم أو التطور، ويطلق على العمليّة التي تفضي إلى هذه الحالة بالتحديث Modernization.
فالحداثة حالة ناتجة عن: تنمية التفكير، وتنمية الإبداع، وتطبيق التكنولوجيا، والتأقلم مع المتغيرات السريعة، وتوافر المعلومات والمهارات الفردية المعاصرة، والنزعة الديمقراطية، وتقبل الخبرات والأفكار الجديدة، والتخطيط والتنظيم، والتحول من نمط التعليم القديم إلى نمط التعليم الحديث، ومضاعفة القدرة المعرفية والوجدانية، وتطوير المعرفة الإنسانية التراكمية، والتسلح بالمقومات المادّيّة والمعنوية التي تتسم بها حضارة هذا العصر في ضوء فلسفة المجتمع وثقافته، والتنوع والمرونة والتغير الإيجابي، وحب الوطن، والنظرة المتفائلة.
إن الوصول إلى الحداثة لا يتم دون توافر القوى البشرية التي تأخذ على عاتقها عبء البناء والتقدم والتحديث، فتعتبر هذه القوى العناصر الفاعلة في المجتمع، فلا بد لهذه العناصر أن تكون لديها القدرة على امتلاك معنى الحداثة أي فهمها، وكذلك استخدامها وممارستها، وتكون لديها اتجاهات إيجابية ذات تأثير دينامي نحوها.
فالمجتمع بحاجة إلى إنسان ينادي للوصول إلى "الحداثة"، مستعد لخوض تجارب وابتكارات جديدة، إنسان متعلم قادر على طرح وشرح أمور لها علاقة بواقعه وبواقع البقاع الأخرى في العالم، ويكون لديه قبول ديمقراطي بالآخرين، يؤمن بالإنسان وبالحس الإنساني. وبذلك فإن هذا الإنسان يحرص على التماسك والتكامل الاجتماعي والتنمية العامة في المجتمع، والنهوض المستمر بمستوى الإنتاج، والاعتماد على العلم الحديث المبني على التقنية والواقعية، فمن الواجب توظيف القدرات العقلية الفكرية وتنميتها لفهم الحداثة وممارستها، وتوجيهها توجيهاً ذا خصوصية بالمجتمع الأردني الذي وضع في ظل "القيادة الهاشمية" على خريطة المجتمعات العصرية "الحديثة" وفي ضوء الفلسفة الإسلامية وقيمها من أجل الوصول إلى نتائج إيجابية.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الحداثة في العملية التربوية"

اقتباسات كتاب "الحداثة في العملية التربوية"

كتب أخرى مثل "الحداثة في العملية التربوية"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا