اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في بعض الأحيان قد يحصل لغط في المصطلحات بين القانون العلمي والنظرية العلمية، وذلك لأن معنى "نظرية" اللغوي غالباً يميل للإشارة إلى "رأي" أو "تخمين غير مدعوم بدليل". لكن الاستخدام الاصطلاحي للكلمة يختلف للغاية.النظرية العلمية هي تفسير أو مجموعة من التفاسير لظاهرة طبيعية معينة، قائمة على مجموعة قوية من الأدلة والمشاهدات والاختبارات. وتتبع نفس المنهج العلمي الذي يتبعه القانون العلمي. والفرق بينهما هو :
ومن كل ما سبق يستنتج أن التطور هو حقيقة علمية وهي كما قدمها العلماء، النظرية الأنجح في تفسير أصل الكائنات الحية، وهي المدعومة بكم هائل من الأدلة والقياسات وغيرها. ولا يوجد هناك أي دليل علمي يثبت خطأ في النظرية وفي مجموعة التفاسير التي تقدمها. مثل أي نظرية أخرى، فإن نظرية التطور تحتوي على بعض الثغرات أو "الحلقات المفقودة" التي يحاول العلماء دائماً البحث فيها لإغلاقها، لكن هذا لا ينفي أبداً صحتها وقبولها كنظرية علمية قوية. "رفض مبدأ حدوث التطور، وهو من الناحية المنطقية كرفض وجود الجاذبية، بحسب قول العلماء"*. أغلب الآراء التي تعارض نظرية التطور مثل نظرية الخلق أو "الصميم الذكي" تلقى تأييداً شعبياً كبيراً في كثير من البلدان لكنها غير مقبولة علمياً لعدم قدرة المؤيدين لها من توفير أدلة واختبارات كافية لتثبت صحتها، وأيضاً لضعف قدرتها التفسيرية مقارنة بنظرية التطور.