اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفقًا لنموذج السلوكيين في علم النفس، رُفض الوعي المتغير كمجال بحث علمي خلال بدايات القرن العشرين. إذ حددوها مرضيًا واعتبرت مجرد أعراض تسمم أو مس شيطاني.
بدأت عودتهم لعلم النفس مع اهتمام ويليام جيمس في حالات الوعي المتغيرة، مثل «التجربة التنسكية والحالات المحدثة دوائيًا». ساهمت استقصاءات جيمس في (تجربة الشخص الأول الذاتية) بإعادة النظر في الاستبطان كطريقة بحثية قيمة في المجتمع الأكاديمي.
سبب التغير الاجتماعي في ستينيات القرن التاسع عشر المضطربة تغييرًا في المنظور العلمي لدرجة أصبح فيها الاستبطان كطريقة علمية والوعي المتغير كنطاق صالح للتجربة مقبولًا بشكل واسع.
نُظمت المؤسسات من أجل البحث من قبل العديد من العلماء مثل أبراهام ماسلو، ووالتر إن. بانكي، وستانيسلاف جروف، وشارلز تارت. ركزوا على جوانب مفيدة كما يبدو من الوعي المتغير مثل احتمالية «تحفيز الإبداع أو معالجة الإدمان». وأُهملت عوضًا عنها الحالات القاسية كالانفصال جراء الصدمة.
اقترحت اكتشافات تجربة بانكي المشهورة «تجربة الجمعة الجيدة» إمكانية إطلاق التجارب التنسكية باستخدام السيلوسيبين. وجدت الاستقصاءات اللاحقة من قبل ريك دوبلن تقدير المشاركين لقيمة هذه التجارب على أنها «مراحل عالية الروحانية من حياتهم».
شكل ستانيسلاف وآخرون في خضم صعود ثقافة العصر الجديد الفرعية مجالًا جديدًا لعلم النفس ما وراء الشخصي، الذي يركز على «أهمية تجربة الفرد البشرية، ومصداقية التجربة التنسكية والروحانية، وترابط الذات مع الآخرين والعالم واحتمالية التحول الذاتي».
ساهم بحث أبراهام ماسلو اللاحق حول تجارب الذروة، كلحظات من «قمة السعادة والاكتمال»، بإلغاء مرضية حالات الوعي المتغير.
وُجد أول ملخص في الأدب المتوافر بواسطة شارلز تي. تارت في كتابه (الوعي المتغير)، الذي أدى للمزيد من الاستخدام الشائع للمصطلح. صاغ تارت المصطلحات الأساسية بشكل منفصل والحالات الأساسية للوعي وفكر بنظام تصنيف عام للوعي المتغير. ونادى أيضًا «بالعلوم الخاصة بالحالات» إذ يجب على الباحثين القيام بالمزيد من البحث العلمي حول الوعي المتغير من خلال تلك الحالات.