يجدر الذكر أنّ الأحماض الأمينيّة تُقسَم إلى نوعين رئيسيّين، وهما: الأحماض الأمينيّة الأساسية (بالإنجليزية: Essential amino acids)، والتي لا يمكن للجسم صنعها ويجب الحصول عليها من الطعام، وعددها تسعة، أمّا النوع الثاني فهو الأحماض الأمينيّة غير الأساسيٍة، والتي يستطيع الجسم تصنيعها من الأحماض الأمينيّة الأساسيّة الموجودة في الطعام، أو عن طريق التحلّل الطبيعي للبروتين داخل الجسم، وبناءً على ذلك تُقسَم البروتينات الغذائيّة إلى نوعين:
- البروتينات الكاملة: وهي البروتينات التي تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية بالكميّات الكافية، ومن الأمثلة عليها؛ الأطعمة الحيوانيّة كمنتجات الألبان، والبيض، واللحوم، والدواجن، والمأكولات البحرية، بالإضافة إلى فول الصويا.
- البروتينات غير الكاملة: وتفتقد هذه البروتينات إلى واحدٍ أو أكثر من الأحماض الأمينيّة الأساسيّة، وتُعدّ معظم الأغذية النباتيّة مصدراً للبروتين غير الكامل، ومن الجدير بالذكر أنَّ الأحماض الأمينيّة الأساسيّة التي لا تتوفر بشكلٍ كافٍ في المصادر النباتية هي: الميثيونين (بالإنجليزية: Methionine)؛ إذ إنّ كميّاته في البقوليات تُعدّ منخفضة، واللايسين (بالإنجليزية: Lysine)؛ حيث تكون كميّاته في الحبوب والبذور منخفضة، والتريبتوفان (بالإنجليزية: Tryptophan)، ومن الجدير بالذكر أنّ انخفاض استهلاك هذه الأحماض الأمينيّة يرتبط بانخفاض مستويات إنتاج البروتين في الجسم، وذلك حسب دراسةٍ أُجريت في الجامعة الطبية السلوفاكية (بالإنجليزية: Slovak Medical University) عام 2005، والتي أجريت بهدف معرفة الفوائد والمحاذير المرتبطة بالبروتينات النباتية.
المصدر: mawdoo3.com