اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك العديد من الأمور المتشابهة بين العدوى البكتيرية والعدوى الفيروسية، فكل منهما يُعتبر مرضاً معدياً، وينتشر بطرق مختلفة حسب نوع العدوى مثل: السعال، والعطس، والتواصل القريب مع الأشخاص المصابين، وكذلك لمس الأسطح الملوثة بالفيروسات أو البكتيريا، وتتشابه أعراض الإصابة بالعدوى البكتيرية والفيروسية إلى حد كبير، ويصعب التمييز بينهما إلا بعد أخذ عينة من الدم أو البول وتحليلها بالمختبر للكشف عن وجود البكتيريا أو الفيروس، ولكن في العادة تستمر العدوى البكتيرية لمدة أطول من العدوى الفيروسية، وفي بعض الأحيان تزداد سوءً بمرور الوقت عوضاً عن التحسن، كما أنّ درجة حرارة الجسم ترتفع بشكل أكبر عند الإصابة بالعدوى البكتيرية.
تكمن أهمية التمييز بين العدوى البكتيرية والعدوى الفيروسية في اختيار العلاج المناسب، بحيث يمكن استخدام المضادات الحيوية المختلفة في علاج العدوى البكتيرية، ولكن لا يمكن استخدام هذه المضادات الحيوية في علاج العدوى الفيروسية، ومن الجدير بالذكر أنّه لا يوجد علاج محدد للعدوى الفيروسية، إذ يعتمد علاج العدوى الفيروسية على التخفيف من الأعراض التي يشعر بها المصاب، ويُنصح المصاب بالإكثار من شرب السوائل لمنع حدوث الجفاف، والحصول على قسط كافٍ من الراحة، واستخدام الأدوية التي تُصرف دون وصفة طبية، مثل: مسكنات الألم كالباراسيتامول (بالإنجليزية: Paracetamol)، والآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، لتخفيف الآلام وخفض درجة الحرارة إن وُجدت، وفي بعض الحالات قد يصف الطبيب مضادات للفيروسات (بالإنجليزية: Antiviral medication) للمساعدة على علاج بعض الأمراض الفيروسية، وبشكل عام، يمكن التخفيف من انتشار ونقل العدوى سواء أكانت بكتيرية أو فيروسية عن طريق المحافظة على النظافة باستمرار، وأخذ اللقاحات المختلفة، والتأكد من طهو اللحوم خاصة على درجة الحرارة المناسبة، وغسل الفواكه والخضراوات جيداً قبل استخدامها، والبقاء في المنزل في حالة الاصابة بالعدوى.