English  

كتب the contemporary hijab movement

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حركة الحجاب المعاصرة (معلومة)


كانت حركة الحجاب المعاصرة واضحة عندما بدأت النساء اللواتي لم تتحجب أمهاتهن بارتداء أشكال مختلفة من غطاء الرأس مثل الحجاب، والخمار، وهو غطاء الرأس الذي يغطي الشعر ويسقط على الصدر والظهر. وأضاف البعض النقاب، وكان الأكثر تطرفاً ارتداء قفازات وجوارب معتمة لتغطية اليدين والقدمين.

ويرجع كثير من العلماء صعود اللباس الإسلامي للمرأة إلى إمكانية الحصول على التعليم العالي للنساء من الطبقة الوسطى والدنيا الذين كانوا جديدين في القاهرة، وشعروا بعدم الارتياح مع الموضات الغربية. ومع ذلك، فإن شكاوى الأمهات من الطبقة الأرستقراطية حول بناتهن اللواتي يرتدن ملابس إسلامية تصور أن هذه الحركة لم تقتصر على الطبقة الوسطى والدنيا فقط. وهناك أسباب أخرى لشرح السبب الذي جعل النساء يرتدين لباس إسلامي، بما في ذلك: الراحة، والتحلي بالتقوى والنقاء، والتأكيد على القيم الأصلية، ورفض القيم الغربية، والتمرد علي إرادة الوالدين، أو لتجنب التحرش من قبل الذكور، وتوفير المال. وخلافا لنخبة النساء في بداية القرن العشرين اللواتي كن محجبات ومنعن من المشاركة العامة في المجتمع، فإن هؤلاء النساءاصلن نشاطهن وظاهراتهن في المجتمع العام، والتحقن بالتعليم العالي، وتخصصن في المجالات المهنية. وبصرف النظر عن دوافعهم المتنوعة لتبني الملابس الإسلامية، فإن ما ترتديه النساء أصبح أكثر من بيان سياسي. وبحلول الثمانینیات، عندما أصبحت الحرکة الدینیة أکثر من قوة سیاسیة معارضة، تم استبدال کلمة متدينيين ب الإسلاميين. الأزهر، الذي كان المقعد الإسلامي للتعلم والمنح الدراسية في القاهرة، لم يكن مستعدا لحركة من هذا القبيل للظهور.

حظر الإخوان المسلمين و "النقاب" من الجامعات

وعلى الرغم من تعهد السادات بالامتثال للشريعة، وشجع مجلس الشعب على وضع قوانين مدنية وجزائية وتجارية وإجرائية تستند علي الشريعة، فإنه فقد بسرعة ثقة الإسلاميين بعد توقيع اتفاقية السلام عام 1979. كما أن الإسلاميين كانوا ملتحقين بقانون جديد، برعاية زوجة الرئيس، والتي يمنح المرأة الحق في الطلاق في عام 1979.

في خطابه الأخير سخر السادات من العبادة الإسلامية التي ترتديها النساء المتدينات، والتي وصفها بأنها "خيمة". ردا على سلسلة من المظاهرات التي نظمها الإسلاميون، حظر السادات المنظمات الطلابية الإسلامية وحظر على النساء ارتداء "النقاب" في حرم الجامعات المصرية. بعد اغتيال السادات من قبل الإسلاميين في عام 1981، أعدم الرئيس مبارك قاتلي السادات وأبقى ساريا على القيود المفروضة على الأنشطة الطلابية عام 1979 وفرض حالة الطوارئ في سبتمبر 1981. بعد حوادث الإرهاب في مصر في مصر من قبل الإسلاميين، قامت الدولة المصرية تحت قيادة حسني مبارك على نحو متزايد بإصلاحات لتنظيم الممارسات الإسلامية وضمان أن تتخذ شكل معتمد من الدولة. (ومع ذلك، فإن التضخم المرتفع الذي جدث في مصر بعد أن فتح الرئيس أنور السادات الباب أمام الاستثمار الأجنبي، وشكل الإسلام الأكثر تحفظا الخليج العربي عندما هاجر العديد من المصريين إلى دول الخليج العربي الغنية بالنفط بحثا عن عمل.

المصدر: wikipedia.org