الذي يعمل خادما عند أحد أو عبدا لسيد فإن الشعور بالخضوع يظل مستمرا عنده ما دام خادما، كذلك الشعور بالخضوع لله فتظل تشعر بأنك خاضع ذليل لا حول لك ولا قوة ولا تملك شيئا.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل