اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تشمل السيرة المرضية جوانب كثيرة يرويها المريض لطبيبه معتقداً تسهيل عمل الطبيب في تشخيص المرض والبحث عن العلاج المناسب، ويمكن تقسيم محتوى السيرة المرضية إلى:
الأعراض الرئيسية من آلام وتغيرات تطرأ على المريض وتعيقه في حياته أو تقلقه. وهي في العادة أول ما يذكره المريض ولذا تعتبر هي الشكوى الرئيسية التي جلبت المريض لطلب العناية الطبية.
ومن الأمثلة عليها: ألم الظهر، ألم الصدر، ضيق النفس، الأرق، القلق، الخوف، العجز الجنسي، الرعاف، النزيف، الكسور، التغيرات الجلدية، الطفح... الخ.
غالباً مايقيس المريض جودة العلاج ودقة الطبيب في مدى تحسن العرض الرئيسي واستجابته للعلاج، وهو يشكل الدافع الرئيسي لزيارة الطبيب.
وهي تختلف عن الشكوى الرئيسية في أنها تتعلق بما يشكو منه المريض لحظة تواجده عند الطبيب، فقد يكون المريض نعساناً بسبب الأرق الذي أصابه في الليلة السابقة، وقد يشكو من الألم، أو يكون خالياً من الشكوى في لحظة تواجده أمام الطبيب، وكثير من المرضى يصيبهم الخوف من الطبيب (بخاصة الأطفال)، مما قد يغطي على الشكوى الرئيسية أو يغيرها، فينكر المريض الألم خوفاً من العلاج (الحقنة للأطفال، أو العملية الجراحية عند البالغين).
ويشمل مايرويه المريض أو ما يجيب به على أسئلة الطبيب حول:
يساعد عامل الزمن في تقسيم الأمراض إلى حادة (بالإنجليزية: acute) ومزمنة (بالإنجليزية: chronic) ومتكررة (بالإنجليزية: paroxysmal).
ماهي العوامل المؤثرة على المرض؟ ماذا يزيد من المرض أو يسبّبه باعتقاد المريض نفسه؟ وماذا يخفف منه؟ ويدخل في المؤثرات أيضاً الأدوية والعلاجات التي جربها المريض بكافة أنواعها، الطبية والشعبية والخرافية، وذلك لأن من ذلك أن يساعد في تشخيص المرض أو مضاعفاته.
وتشمل الجوانب الحيوية مثل: