اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تلعبُ الحمية دوراً هامّاً في صحّة الشّعر الذي يحتاجُ إلى حميةٍ صحيّة للحفاظ على صحّته، ويُعرّف الشّعر الصحي بالشّعر الذي ينمو نموّاً طبيعيّاً من جميع البصيْلات من فروة رأس صحيّة، وهو قويّ غير قابل للتكسّر بسهولة، وتحتوي فروة الرّأس الصحيّة على حوالي 120000-150000 شعرة، ومن الطّبيعيّ أن يتساقط حوالي 50-100 شعرة يومياً، إلا أنّ تساقطه بكميّات كبيرة بحيث يكون تساقطه ملاحظاً لا يُعتبر صحيّاً. ويؤثّر نقص العناصر الغذائيّة على صحّة الشعر بشكلٍ سلبيّ، ويكثر الحديث عن الفيتامينات ودورها في صحّة الشّعر، بحيث تُوصفُ بعض الفيتامينات بمنحِ تأثيرات سحريّة على صحّة الشّعر وجماله، ولذلك يهدف هذا المقال للحديثِ عن الدور الحقيقيّ للحمية الغذائيّة والفيتامينات في صحّة الشعر.
عند الحديث عن أحسن فيتامين للشّعر والإجابة عن تساؤل العديدين عنه يجدر القول أنّ الشعر يحتاج إلى جميع مكوّنات الحمية الصحيّة المتوازنة اللازمة لصحّة الجسم عامّةً، والتي تشملُ جميع الفيتامينات، وسيتمّ فيما يلي الحديث عن أفضل الفيتامينات لصحّة الشّعر والمصادر التي يُمكن من خلالها الحصول عليها:
لا يُعتبرُ تناولُ المكمّلات الغذائيّة للحفاظ على صحّة الشّعر أمراً ضروريّاً، ويُفضّل الحرص على تناول حمية متنوّعة ومتوازنة تُمكّن الجسم من الحصول على جميع احتياجاته التغذويّة، ومن أهمّ الأدلّة على أهمية الحمية الصحيّة لصحّة الشّعر هو ما يصيبُ الأشخاص الذين يفقدون وزناً كبيراً بعد اتباع حمية صارمة منخفضة السعرات الحراريّة بشكل كبير من تساقط للشّعر، حيث إنّ هذه الحميات في الغالب لا تؤمّن احتياجات الجسم من جميع العناصر الغذائيّة التي يحتاجُها مسبّبة بذلك تساقط الشعر. أمّا في حالات خسارة الوزن عن طريق اتباع حمية صحيّة، يمكن أن يحصلَ تساقطٌ للشعر بعد خسارة حوالي 7 كجم أو أكثر من وزن الجسم، ويمكن بعد ذلك استعادة صحّة الشعر في حال كانت الصحة العامّة جيّدة.
يُمكن أن يساهمَ تناول المكمّلات الغذائية إلى تحسين نموّ الشعر، خاصّة في حالات عدم الحصول على حمية متوازنة وصحيّة، وفي دراسة أجريت على سيّدات يتمتّعن بصحة جيّدة ولكن يعتقدن أنّ شعرهن يضعف، تمّ إعطاء مكمّل غذائيّ مرتين يومياً لمدة 180 يوماً، ووُجد أن تناول هذا المُكمّل يحسّن من نموّ الشعر.
تجدرُ الإشارة هنا إلى أنّ الفيتامينات ليست العناصرَ الغذائيّة الوحيدةَ الضروريّة لصحّة الشّعر، حيث يُعتبرُ تناول البروتين بكميّات كافية أساسيّاً للحفاظ على الشّعر من التّساقط، بالإضافة إلى الحديد والمغنيسيوم والنحاس، والزنك الذي يسبّبُ نقصه تساقطاً في الشّعر والسيلينيوم الذي يسبّب نقصه هشاشة الأظافر والشّعر، والأحماض الدّهنية أوميغا-3، كما يجبُ العلم أنّ تساقط الشّعر وضعفه قد يكونُ بسببٍ لا علاقةَ له بالعناصر الغذائيّة.