English  

كتب the beginning of the discovery

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بداية الإكتشاف (معلومة)


في القرن 19 كان الباحثون يعتمدون على انتشار خاصية التستيم بهدف تصنيف اللغات الهندو-أوروبية ضمن شجرة تكوينية حيث كانوا يعتبرون أن جميع اللغات التي تحوي التستيم هي متحدرة من أصل مشترك.

حاليا الباحثون يعتقدون أن خاصية التستيم هي ظاهرة موجية انتقلت عبر اللغات الهندو-أوروبية المختلفة بالانتشار المناطقي .

توزع خاصية التستيم يدل على أنها ظهرت في وسط العالم الهندو-أوروبي وانتشرت بشكل موجي نحو الأطراف. لهذا السبب هي غير موجودة في اللغات الهندو-أوروبية الطرفية (اللغات التي انفصلت عن اللغة الأم في زمن أبكر).

بعض الباحثين (السطحيين) يظنون أن غياب التستيم في اللغة التخارية هو دليل على أن أصحاب هذه اللغة كانوا يعيشون أصلا في غرب العالم الهندو-أوروبي ولكنهم هاجروا لاحقا نحو أقصى الشرق. هذه الفرضية هي غير ضرورية إذا افترضنا أن التستيم ظهر في وسط العالم الهندو-أوروبي وانتشر نحو الأطراف. التخاريون هم ببساطة يعيشون على الطرف الشرقي للعالم الهندو-أوروبي منذ البداية، ولهذا السبب خاصية التستيم لم تصلهم.

هناك باحثون يزعمون أن أقرب لغة إلى اللغة التخارية هي اللغة الحتية حيثيون (ونحوها من اللغات الهندو-أوروبية التي كانت محكية في الأناضول في عصر البرونز). هم يطرحون دليلين أساسيين على العلاقة المزعومة بين اللغة التخارية واللغات الأناضولية، الدليل الأول هو غياب خاصية التستيم في كل هذه اللغات، والدليل الثاني هو التشابه في المفردات. بناء على العلاقة المزعومة بين اللغة التخارية واللغات الأناضولية هناك نظريات تزعم بأن التخاريين هاجروا نحو الشرق من الأناضول أو أرمينيا.

التشابه بين اللغة التخارية واللغات الأناضولية يعود على الأغلب إلى كون هذه اللغات انفصلت باكرا عن اللغة الهندو-أوروبية الأم، وبالتالي هي أصبحت على أطراف العالم الهندو-أوروبي وبعيدة عن تأثير الظواهر الموجية التي ظهرت لاحقا. هذا التفسير هو أبسط وأكثر منطقية من النظريات التي تتحدث عن هجرات تخارية لا دليل عليها من الغرب إلى الشرق.

المصدر: wikipedia.org