اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان الإغريق والرومانيون القدماء يستخدمون الزهور أيضًا. فكان الإغريق القدماء يستخدمون الزهور في التزيين أكثر من غيره. وكانوا يستخدمون الأعشاب غالبًا مع الزهور وكانوا يصنعون الأكاليل والجدائل. ولم يكونوا يستخدمون الزهريات في الغالب، بل كانوا يركزون بدلاً من ذلك على الأكاليل والجدائل. وكانوا يضعون في الطين النضيج (التراكوتا) العناصر النباتية مثل أغصان الزيتون. وكان غالبًا يتم استخدام الفروع المورقة في حفلات الزفاف. وكانوا أيضًا يطرحون البتلات على الأرضيات والأسرة. ولقد كان للإغريق والرومان زهورهم ونباتاتهم التي يفضلون استخدامها مثل المصريين.
من أشهر أوراق النباتات التي استخدمها الإغريق والرومان أوراق البلوط وأوراق السنديان والغار والعشقة وورد الغار والبقدونس. أكاليل الغار كانت تقدم للفائزين في المسابقات الرياضية في الألعاب الأوليمبية القديمة. وكانت تلك الأكاليل تقدم أيضًا لمن يفوزون في المسابقات في اللقاءات الشعرية. وكانت تلك الأكاليل ترمز في روما إلى النصر العسكري وكان يتوج بها القائد المنتصر لتشريفه على نصره. وكانت الأكاليل تعد رمزًا بالنسبة للإغريق يرمز إلى القوة والشرف والمبايعة والإخلاص، وكانت تقدم كجوائز لتكريم الأبطال الرياضيين والشعراء والقادة المدنيين والجنود والأبطال.
تضم الزهور المفضلة لديهم الورود والخزامى والعسلة والبنفسج والزنبق. وكان يتم أيضًا اختيار زهور أخرى مثل الأقحوان والعائق والمخملية لجمال شكلها ولونها وتكوينها.
لقد جعلت الثروة والقوة الرومان والإغريق إلى المزيد من الرفاهية في استخدام الزهور، ومثل المصرين كانوا يستخدمون تلك الزهور في الشعائر الدينية. فكانت الزهور تلقى على الأرض في المأدبات بحيث تغوص الأقدام فيها عن الخطو فوقها، وكانت الورود "تتساقط كالأمطار" من السقف. وكانت روائح العديد من الزهور تسبب الاختناق في الأغلب. وكان الرومان يستخدمون الزهور في العديد من الوجبات ونظرًا للعبير الطاغي لهذه الزهور كان وقت الطعام يعرف باسم "ساعة الزهور".