اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بالإضافة إلى أقوال الشريعة، يحتوي التلمود على الكثير من الأساطير. بعضها اشتهرت وتحولت إلى تراث خالد للشعب اليهودي. أثار بعضها عدم قناعة ودهشة مثل "أسطورة دربا برير" في بافا بترا، ولذلك يميل مفسرين بارزين لتفسيرها بأسلوب السر والغموض. وتتضمن تلك الأساطير أيضا مادة تاريخية ضخمة، حتى وإن كانت صحته التاريخية محل خلاف. وبعض أجزاء الأجاداة، خاصة تلك التي تتحدث عن المسيح، تم حذفها من قبل الرقابة المسيحية، ولم تعد إلى التلمود إلا في النسخة الحديثة.
هذا وقد اختلفت آراء المفسرين بشأن مدى صلاحية الأساطير، وذلك عندما أدرك الأوائل، مثل الرابي شموائيل هنجيد، والرابي يتسحاق ابربنال وآخرين (ويحتمل أن يكون الرابي موسى بن ميمون أيضا منضماً لهذه المجموعة)، أنها ليست بقوة الأجزاء الشرعية في التلمود. وجميعهم اتفقوا، باختلاف أطيافهم، أن الأساس هو أنه لا يمكن أن نتعلم من تلك الأساطير أمور شرعية.
وفي بعض الأحيان جاءت أقوال الهجاداة متضمنة أساس شرعي. وأبرز مثال على ذلك موجود في قضية "وقد عكناي". والرابي موسى بن ميمون في مقدمته، يستعرض عدة نظريات كانت منتشرة فيما يتعلق بتعلم الأساطير في التلمود. وهو يرفض النظريات الزاعمة بالفهم الحرفي البسيط للأساطير، كنتيجة أعقاب ذلك قبولها كحقيقة أو ككذب، ويقبل ابن ميمون النظرية الزاعمة أن الحكماء أرادوا تعليمنا رسالة عميقة من خلال ذكر هذه الأساطير، وعلينا أن ننجح في فهمها بصورتها الاستعارية.