اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رغم نجاحها في مواجهة الفلسطينيين والسوريين، أدى عاملين رئيسيين إلى تفكك الجبهة اللبنانية في نهاية المطاف.
بعد إغتيال العديد من أعضاء الكتائب عبر جيش تحرير زغرتا تحت قيادة طوني فرنجية من تيار المردة، وهو حليف في الجبهة اللبنانية، دعا الجميل إلى إجتماع عاجل لتحديد ما سيفعله بهذا الشأن. في البداية، أُقترحت فكرة إعتقال طوني فرنجية وإجباره على تسليم أعضاء ميليشيا المردة الذين قتلوا الكتائبيين. لكن، بعد نقاشات عديدة، قرر الجميل إرسال بعثة تقوم إعتقال الأعضاء الذين قتلوا الكتائبيين بنفسها، وتكون العملية يوم الثلاثاء بحيث يكون طوني فرنجية قد أنهى عطلته وغادر إهدن. في 13 يونيو 1978، أرسل الجميل فرقة من قواته بقيادة سمير جعجع وإيلي حبيقة إلى إهدن، ولكنهم تفاجئوا أن طوني فرنجية لم يغادرها وأن سيارته كانت معطّلة. بدأت المعركة على الفور مع وصول الفرقة، وإنتهت بمقتل طوني فرنجية وعائلته، بالإضافة إلى العشرات من مقاتلي ميليشيا المردة، وعرفت بمجزرة إهدن. غضب الجميل من هذه الحادثة، لكنه وقف بجانب رجاله.
في 1980، بهدف إيقاف الإشتباكات في المناطق المسيحية بين ميليشيا الكتائب وميليشيا النمور، وإنهاء أي إحتمالية لحرب داخلية مسيحية، أرسل الجميل قواته إلى قرية الصفرا حيث كان داني شمعون وأعضاء ميليشيا النمور يقضون إجازتهم. النمور تحت قيادة إلياس الحناش تفاجئوا بالهجوم وقتل 83 منهم في مجزرة الصفرا. لم يُقتل داني شمعون في المجزرة وسمح له باللجوء إلى بيروت الغربية، إلا أنه تفاجئ بدعم والده رئيس الجمهورية السابق كميل شمعون للهجوم، حيث رأى أن ميليشيا إبنه قد خرجت عن السيطرة.