اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
امتلك برنغل أوسع مدىً لتعريف العصر الذهبي من بين التعاريف الحديثة الأخرى لهذا العصر، وقد خالف بذلك الميل السائد بين أوساط المؤرخين في الفترة الممتدة من 1909 إلى تسعينيات القرن العشرين، إذ إنهم اتجهوا نحو تضييق فترة العصر الذهبي. أشار فيليب غوس إلى وصول القرصنة إلى ذروتها في الفترة «من 1680 إلى 1730»، وذلك في عام 1924. حدد دوجلاس بوتينغ، في كتابه المشهور «القراصنة» ضمن سلسلة كتب «البحارة» التابعة لدار نشر تايم لايف، امتداد العصر الذهبي «لنحو 30 سنة، مبتدءًا من نهاية القرن السابع عشر ومنتهيًا في الربع الأول من القرن الثامن عشر». تُبع تعريف بوتينغ بتعريف فرانك شيري في عام 1986. حدد الأستاذ ماركوس ريدايكر، في إحدى مقالاته الأكاديمية المنشورة في عام 1989، امتداد العصر الذهبي من 1716 إلى 1726 فقط. حدد أنجوس كونستام في عام 1998 امتداد هذا العصر من 1700 إلى 1730.
لعل آخر محاولة لتضييق فترة امتداد العصر الذهبي كانت عبر كتاب كونستام «تاريخ القراصنة» المنشور في عام 2005، والذي تراجع فيه عن تعريفه السابق لهذا العصر، واصفًا إياه بالمبالغ فيه، واستنتج أنه قد «انحصرت أشد انتهاكات القراصنة بفترة ممتدة لثماني سنوات، من 1714 إلى 1722، لذا فإن العصر الذهبي الحقيقي كان قصيرًا جدًا لدرجة لا ترقى حتى لتسميته بالعقد الذهبي».