English  

كتب tendency to hack

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

اتجاهه للقرصنة (معلومة)


أبحر كيد من ديبتفورد في 27 فبراير 1696 في سفينته المدعوة سفينة المغامرة، وهي مزودة بثلاثين مدفعا وتزن 275 طنا، فانطلق بأمر لاعتقال كل القراصنة تمهيدا لمحاكمتهم، مع تفويض لأخذ الثأر من ملك فرنسا، وتم الاتفاق على إعطاء عشر الغنيمة إلى الملك لتوضع في الخزينة ويوزع الباقي بين الرعاة والربان والطاقم. وصل لمدينة نيويورك في 4 يوليو ليأخذ المزيد من الرجال ثم تجنب دروب القراصنة ووصل على جزر القمر ومدغشقر (والتي كانت ملتقى للقراصنة)، في فبراير 1697 لكن يظهر أنه لم يحصل بعد على جائزته فقرر الاتجاه على القرصنة (في عقود القرصنة التفويضية لم يتم دفع أجر للقبطان وطاقمه حتى يتم استلام الجائزة). ويظهر أنه لم يبذل جهدا لاصطيادهم. بل على العكس، فقد أشرك نفسه مع قرصان سيء السمعة يدعى ريتشارد كوليفورد. ويمكن تفسيرها بأن كيد كان هدفه أن يصطاد السفن الفرنسية. وعندما لم يجد أيا منها بدأ يصطاد السفن البريطانية بحجة أنها ومزودة بتراخيص فرنسية وأنها كانت غنيمة مشروعة، ونهب ساحل مالابار.

في أغسطس 1697 قام بحملة فاشلة على سفينة تحمل القهوة العربية من اليمن ولكن لاحقا أخذ عدة سفنا صغيرة، وبعد شهرين رفض مهاجمة سفن هولندية فكاد طاقمه أن يتمردعليه، وفي تبادل غاضب جرح كيد أحد المدفعيين ويدعى وليام مور جرحا قاتلا. ويقال أن كيد وصف مور بالكلب، فرد مور بأنه من جعله كلبا، فضربه بدلو أدى لمقتله

أخذ كيد أثمن جوائزه وهي السفينة الأرمنية تاجر كويداغ وفي يناير 1698 وأغرق بنفسه سفينة المغامرة في مدغشقر التي لم تعد صالحة للملاحة. وعندما وصل إلى أنغويلا في جزر الهند الغربية في أبريل 1699، علم أنه تم إدانته كقرصان وترك تاجر كويداغ في جزيرة تدعى ساونا في هيسبانيولا وربما أغرقها واختفت مع ما فيها من غنائم. وفي عام 1698 – 1699 وصلت إلى الحكومة البريطانية مجموعة الدعاوى القضائية ضده. وأمر اللورد بيلومونت بأن يعتقله متى عاد إلى أمريكا.

المصدر: wikipedia.org