اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 2 مايو 2011 مدد بيرني ايكلستون الموعد النهائي إلى 3 يونيو. ذكر اوتوسبورت في وقت لاحق أن الاتحاد الدولي للفورمولا استكشف إمكانية نقل سباق الجائزة الكبرى الهندي إلى السباق الأخير من الموسم بتاريخ مؤقت هو 4 ديسمبر وعقد سباق جائزة البحرين الكبرى في موعد السابق الهندي في 30 أكتوبر.
في اجتماع لمجلس رياضة السيارات العالمي يوم 3 يونيو صوت أعضاء الاتحاد الدولي للسيارات بالإجماع على إعادة سباق البحرين إلى التقويم على التاريخ المقرر في 30 أكتوبر. كان القرار مثير للجدل حيث قال مدير فريق مرسيدس روس براون أن ختام الموسم في ديسمبر أمر غير مقبول في حين انتقدت منظمات حقوق الإنسان قرار الاتحاد الدولي للسيارات بإقامة السابق في ظل الاضطرابات السياسية الجارية في البلاد. أعرب سائق ريد بول مارك ويبر أيضا عن مخاوفه بشأن أوضاع حقوق الإنسان وأنه يتمنى لهذه الرياضة اتخاذ موقف صارم بخصوص القضية. أعرب العديد من السائقين الآخرين استعدادهم للسباق على شرط أن ضمان سلامتهم وسط تقارير تفيد بإجراء احتجاجات في يوم السباق. ردا على ذلك وعد رئيس الاتحاد الدولي للسيارات جان تود تلك الهيئة التي تحكم الرياضة ستراقب الوضع في البحرين بعناية وترك الباب مفتوحا أمام إمكانية الإلغاء في حالة تدهور الأمن في البلاد قبل السباق في حين دعا صاحب الحقوق التجارية بيرني ايكلستون لتصويت ثان عقده من أجل إعادة إقامة سباق الجائزة الكبرى الهندي في موعده الأصلي أكتوبر ونقل سباق جائزة البحرين الكبرى إلى ديسمبر. وفقا لرئيس الاتحاد الدولي للسيارات ماكس موسلي السابق فإن إعادة جدولة السباق تحتاج إلى موافقة بالإجماع من الفرق. كان قد أفيد أن رابطة فرق الفورمولا واحد كانت تعارض إعادة جدولة السباق ولغاية 30 أكتوبر لأسباب لوجستية ولكن كانوا على استعداد لمناقشة الموضوع. في 8 يونيو قال بيرني ايكلستون انه يشعر ان السباق لن يمضي قدما لأن الاتحاد الدولي للسيارات أغفل المادة 66 من قانون الرياضة التي تنص على أنه لا تعديلات يمكن إدخالها على الترتيبات لبطولة من دون اتفاق جميع المنافسين. سأل الاتحاد الدولي للسيارات في وقت لاحق ايكلستون تقديم مقترح التقويم الجديد بعد أن أبلغ من قبل رابطة الفرق أن إقامة سباق البحرين يوم 30 أكتوبر غير عملي.
بعد أسبوع واحد صوت مجلس رياضة السيارات العالمي لعودة السباق إلى التقويم فيما تخلى منظمي سباق جائزة البحرين الكبرى رسميا عن سعيهم للعودة إلى التقويم.