اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتكون المرساة المؤقتة الحديثة من عائق مركزي يسمى المقبض ومحرك من بعض مكونات سطح منبسط (مخلب أو جريد النخل) لكى تثبت بقاع المياه وتساعد على اختراق قاع المياه، الموقع حيث يكون المحرك عند اتصاله بالمقبض يسمي أكليل والمقبض عادة ما يكون مصمم على شكل حلقات أو سلاسل لربطه بالكابل(السلسلة المعدنية).و هناك العديد من الاختلافات والاضافات لهذه العناصر الأساسية على سبيل المثال جميع أنواع المراسى بما فيها ورش السفن مثل سفن الصيد أو مراسى المخلب.
مجموعة التصميمات كثيرة ولكن يوجد اتجاهات حديثة في تصميمات المراسى مما يتيح لها أن تصنف كخطاف أو جرافة أو مخلب اعتمادا علي الغاية التي وضعت من أجلها.
في السنوات العشرون الماضية أو أكثر تم ظهور عديد من التصميمات الحديثة للمرساة. بدئا من الأكثر شعبية وهى القوارب الترفيهية الخاصة وعادة ما تكون تلك المراس مصممة لتُلائم السفن الصغيرة إلى متوسطة الحجم، ولا تكون ملائمة للسفن الكبيرة. انظر التصاميم الحديثة.
التصميم التقليدي، للصياد ويطلق عليه أيضا الكدجة (ولا يجب خلطها مع مرساة الكدجة الحديثة) وهى من أكثر التصميمات مألوفة بين غير البحارة. والتصميم ليس من النوع الذي يدفن نفسه بالقاع له ذراع يعمل على اختراق قاع البحر والذراع الأخر يظل واقف بثبات. وتلك المرساة قديمة في تصميمها ولم تتغير كثيرا بمرور الوقت. وتحظى بسمعة طيبة عند استخدامها في القيعان الصخرية والأعشاب والحشائش البحرية ولكنه ليس أكثر فاعلية من التصميمات الحديثة الجيدة وقدرتها في الحفاظ على نسبة الوزن تعد من بين الأسوء في أنواع المراسى. ثلاث قطع ملتوية يمكن أن توضع جيدا ومعظم القطع تحتوى على أطراف ملتوية مما يجعل المرساة تحفظ علي سطح السفينة.
و من أهم نقاط الضعف في هذا التصميم تشابك الأسلاك أثناء المد والجزر. مما يجعل المرساة تنجرف بقوة.و في تجارب المقارنة حقق تصميم الصياد أقل قدرة على المقاومة بالمقارنة بالمراسى الأخرى المماثلة لوزنها.و من الصعب احضاره على سطح السفينة بدون ترك خدوش عليها ولا توضع في الأسطوانة أو المكان الذي تلف عليه المرساة. المرساة المعقدة أو المرساة الصغيرة ذات الحجر من العلامات المميزة للأسطول البحرى الملكى وليست للضباط العسكريين.
من أكثر المركات التجارية شيوعا هو الدانفورث وهو عادة يستخدم كاسم عام للفئة. وطراز الخطاف على شكل أداة لها اكليل له سطحان متصلان به. والأسطح تتوقف وبالتالى يمكن توجيه الخطاف نحو القاع (و يوجد بعض التصميمات التي يمكن تعديل زاويتها حسب نوع القاع). والتصميم هو أداة دفن متنوعة، وعندما يستخدم تظهر قدر كبير من المقاومة.و وزنها الخفيف وتصميمها المدمج يجعل من السهل إصلاحها ومن السهل حفظها وبعض أسطوانات وأنابيب المرساة تتلائم مع تصميم الخطاف. وتتوفر العديد من التصميمات عالية الأداء مثل تصميم القلعة وهو أخف وزنا في مجال محدد وقد أظهر في الاختبارات نتائج أفضل بكثير من المتوسط.
فالمرساة الخطاف لديها صعوبة في اختراق الأعشاب والحشائش التي تغطى الأعماق وكذلك القيعان الصخرية وخاصة الرمال الصلبة والأعماق الطينية.إذا كان هناك الكثير من التيارات أو إذا كانت السفينة تتحرك عند إسقاط المرساة فإنها سترتفع لأعلى أو ستسحب نحو القاع بسبب كبر حجم مساحة المرساة والتي تعمل كشراع أو جناح. وعند وضعها تقوم المرساة بالاختراق وتثبيت نفسها عندما يتغير اتجاه القوة مع الوقت مثل تغيرات المد والجزر وقي بعض الأحوال قد لا تثبت ولكنها تنجرف.
التصميم التقليدى، وهو تصميم الكلال بسيط في تصميمه وبنائه.و له فائدة في ذلك بغض النظر عن كيفية وصوله للأعماق واحدة أو أكثر من أسنانها ستعمل على تثبيتها.التصميم ليس أداة متنوعة الدفن لها واحدة أو أكثر من أسنان الحفر والباقى فوق قاع المياه، وهى قادرة على الثبات بسرعة في الشعاب المرجانية عن طريق التثبت بهيكلها ولكن من الصعب سحبها.و الكلاب غالبا ما يكون خفيف الوزن، وربما له استخدامات أخرى كأداة لتغطية عطل الترس على سطح السفينة ووزنها يجعل من السهل وضعها على السطح.
الكلابات نادرا ما تكون أكثر ثباتا في الرمال أو الطين أو الوحل.و من غير المعروف للمرساة أن تخطاأفى مكان توقفها أو تخطأ أسنانها في التثبت بقاع المياه أو تمنعها الأعماق من اختراقها. وعلي الجانب الأخر من الممكن لتلك المرساة أن تكون خطاف جيد ولا تجد عقبات في رحلتها ولكن من المستحيل سحبها.و شكلها ليس مدمج ومن الصعب تخزينها ويوجد القليل من التصميمات القابلة للانهيار متاحة.
و نظرا لتشابة اسمها مع المحراث الزراعى التقليدى (أو بشكل أكثر تحديدا سهمان المحراث) وينتج كثير من أصحاب المصانع تصميم المحراث وكلها تعتمد علي نسخ مباشرة من الأصلية CQR (الأمنة) وهو تصميم 1933 من قبل عالم الرياضيات جيوفرى انجرام تايلور. من الآن وطبقا للتاريخ الثابت، المحاريث هي الأكثر شعبية للبحارة المتجولون أو لبحارة المراكب الخاصة. أنها جيدة في جميع القيعان ولكن ليس في الحالات الاستثنائية. فإن تصميم CQR لدية ساق ثابته، مما يتيح للمرساة أن تغير اتجاهاتها بدلا من الخروج وتعمل علي تثبيت قوتها في القاع ماإذا هبطت المرساة على جانبها.و من أكثر التصميمات التجارية الأخرى حداثة، هو الدلتا ويستخدم ساق غير مثبتة ومحراث ذو زوايا محددة لتطوير أدائها. وكلاهما يمكن تخزينهم في معظم الأسطوانات التي توضع بها المرساة.
نظرا لاستخدام الرصاص أو غيرها من الأشياء مكرسة الوزن، يعد المحراث أثقل من متوسط قدره المقاومة، ويمكن أن يستغرق وقتا طويل لسحبه.لا يمكن أن تحفظ في أسطوانات.
CQR الأصلية وأنواع الدلتا مملوكة الآن لليومر، على الرغم من أن كلا منهما بيع عدة مرات خلال حياتهم.
المرساة ذات الشكل المخلبى صممت بواسطة بيتر بروس في جزيرة مان عام 1970.حقق بروس شهرته المبكرة من إنتاج المراسى على نطاق تجارى واسع بالنسبة للسفن والمنشآت الثابتة مثل منصات النفط في بحر الشمال. أما بروس ونسخها، والمعروفة بشكل عام باسم "المخالب"، أصبحت تمثل خيارا شعبيا للقوارب الصغيرة. وكان المقصود منها معالجة بعض المشاكل المتعلقة فقط بالأغراض العامة، بعد اتاحة المحراث.أنواع المراسى ذات الشكل المخلابى تثبت بسرعة في معظم قيعان البحر وعلى الرغم من أن تصميمها غير مترابط فإن لها شهرة في انها لا تنجذب مع المد والجزر أو تغيرات الرياح وتقوم بالتحرك ببطء في قاع المياة لتثبيت قوتها.
أنواع المرساة ذات الشكل المخلابى من الصعب أن تخترق الاعماق العشبية والحشائش.و هي توفر نسبة ثبات منخفضة بالنسبة للوزن وعامة يجب أن تكون أكبر حجما حتى تستطيع منافسة الأنواع الأخرى.و على الجانب الآخر فإن أدائها جيد نسبيا مع انخفاض نطاق استخدمها وحرية الاعتماد عليها.و لا يمكن استخدامها مع انابيب المرساة لحفظها.
مجموعة مرساه بروس لم تعد تنتج بروس الاصلية، على الرغم من أن شركات أخرى قامت بصناعة نسخة لها.
في السنوات الأخيرة كان هناك قفزة في تصميم المرساة. صمم بداية ليثبت بسرعة كبيرة، ثم توليد قوة تثبيت كبيره وهذه المراس (معظمها لايزال قيد ملكية براءة الاختراع) وجدت ملجأها بين مستخدمى السفن الصغيرة ومتوسطة الحجم.